المنشر الاخباري 30 يناير 2026، كشفت مصادر استخباراتية وإعلامية متطابقة عن حالة استنفار قصوى في الشرق الأوسط، بعد إبلاغ كبار المسؤولين الأمريكيين حليفا إقليميا بأن الرئيس دونالد ترامب قد يمنح الضوء الأخضر لشن هجوم عسكري واسع النطاق على إيران، في موعد قد يكون فجر غد الأحد.
أهداف تتجاوز “النووي”: استراتيجية “قطع الرأس”
ونقل موقع “دروب سايت نيوز” عن مستشار غير رسمي لإدارة ترامب ومسؤول استخباراتي سابق، أن الهجوم الوشيك لن يكتفي باستهداف المنشآت النووية والصاروخية، بل يمتد ليشمل محاولة “تغيير النظام”.
وتتضمن السيناريوهات المطروحة تركيز الضربات على “قطع رأس” الهيكل القيادي وفيلق الحرس الثوري الإيراني.
ومراهنة واشنطن على أن ضربة قاصمة للقيادة قد تشعل احتجاجات شعبية تسقط الحكومة، تأكيدات من بنيامين نتنياهو بقدرة تل أبيب على المساعدة في تشكيل “حكومة إيرانية صديقة للغرب”.
الدول العربية ترفض “المجال الجوي” وتركيا تتوسط
وفي ظل هذا الغليان، أبدت القوى الإقليمية الكبرى تحفظات حاسمة السعودية والإمارات: أبلغت الرياض وأبوظبي طهران وواشنطن رسميا برفض استخدام أجواءهما أو مياههما الإقليمية في أي عمل عسكري ضد إيران.
فيما تقود أنقرة جهودا محمومة لعقد لقاء ثلاثي طارئ (أمريكي-إيراني-تركي) لتفادي الانفجار.
وأبدى وزير الخارجية عباس عراقجي من إسطنبول استعداد بلاده للتفاوض، لكنه شدد: “ليس تحت التهديد.. والقدرات الدفاعية ليست محل نقاش”.
طهران تتوعد بـ “رد غير محدود”
من جانبه، صعد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، العميد محمد أكرمي، نبرة الوعيد، مؤكدا أن جميع القواعد الأمريكية والدول المضيفة لها ستكون في مرمى الصواريخ والمسيرات.
ويشير محللون في طهران إلى أن سياسة “ضبط النفس” الإيرانية قد انتهت، وأن الرد القادم سيهدف لإلحاق خسائر بشرية كبيرة بالقوات الأمريكية المتمركزة في المنطقة والتي يقدرها وزير الخارجية ماركو روبيو بنحو 40 ألف جندي.
صمت في البيت الأبيض ووعيد بـ “الأرمادا”
بينما امتنعت القيادة المركزية الأمريكية عن التعليق، اكتفى البيت الأبيض بالإحالة إلى تصريحات ترامب السابقة حول “الأسطول الكبير” المتجه نحو إيران. ويبقى الترقب سيد الموقف لما ستسفر عنه ساعات “فجر الأحد” التي قد تعيد تشكيل خارطة الشرق الأوسط.











