المنشر الاخباري-لندن – 31 يناير 2026 في سبق طبي هو الأول من نوعه في المملكة المتحدة، كشف المتطوع سيباستيان غوميز-بينا، طالب الطب الذي أصيب بشلل رباعي إثر حادث أليم، عن تفاصيل تجربته “المذهلة” بعد خضوعه لزراعة شريحة الدماغ التي طورتها شركة “نيورالينك” (Neuralink) التابعة لإيلون ماسك، مؤكدا أن التقنية أعادت له القدرة على التواصل مع العالم الرقمي بمجرد التفكير.
جراحة دقيقة بروبوت “R1”
أجريت العملية المعقدة في مستشفى جامعة كوليدج لندن (UCLH)، واستغرقت نحو 5 ساعات. وتميزت العملية بالاعتماد على الروبوت الجراحي المتطور “R1″، الذي قام بإدخال 1024 قطبا كهربائيا مجهريا في أنسجة الدماغ الحساسة.
كيف فجّر جروك Grok أعنف أزمة ذكاء اصطناعي في 2025؟ من هتلر إلى أردوغان والسعودية ومصر
الدقة: الأقطاب أرق من شعرة الإنسان بـ10 مرات.
الموقع: زرعت على عمق 4 ملم في المنطقة المسؤولة عن حركة اليد.
الآلية: تنقل الإشارات العصبية لاسلكيا إلى برنامج ذكاء اصطناعي يترجم “الأفكار” إلى أوامر رقمية.
الإعلان عن نجاح زراعة شريحة دماغية في أول إنسان
“أسرع من الفأرة التقليدية”
رغم بتر يديه نتيجة الحادث، استعاد غوميز-بينا استقلاليته الرقمية بشكل مدهش، حيث أصبح قادرا على:
تصفح الإنترنت وإجراء الأبحاث العلمية.
تظليل النصوص ومتابعة دراسته في كلية الطب.
التحكم في الهاتف الذكي والحاسوب بسرعة ودقة تضاهي أو تفوق استخدام “الفأرة” التقليدية.
يقول غوميز-بينا: “فقدان القدرة على تحريك الأطراف نقطة تحول قاسية، لكن هذه التكنولوجيا تمنحنا بصيصا حقيقيا من الأمل”.
انتشار عالمي وطموحات مستقبلية
تعد هذه التجربة جزءا من توسع “نيورالينك” العالمي، حيث وصل عدد مستخدمي الشريحة حاليا إلى 21 شخصا موزعين بين الولايات المتحدة، كندا، المملكة المتحدة، والإمارات العربية المتحدة.
وبينما تركز الاختبارات الحالية على استعادة الحركة الرقمية للمصابين بالشلل والنخاع الشوكي، تطمح الشركة في خطواتها القادمة إلى: تحسين القدرة على الكلامومحاولة استعادة الرؤية لبعض المرضى.










