المنشر الاخباري- بنغازي – 1 فبراير 2026 أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، اليوم، عن استعادة السيطرة الكاملة على معبر “التوم” الحدودي مع جمهورية النيجر، بعد ساعات من صد هجوم مسلح عنيف شنته مجموعات وصفتها بـ”العصابات المأجورة والمرتزقة”.
تفاصيل المواجهة الميدانية
وفقاً لبيان رسمي صادر عن رئاسة الأركان العامة (التابعة للمشير خليفة حفتر)، فإن الهجوم وقع فجر السبت 31 يناير، واستهدف نقاط التأمين العسكرية في أقصى الجنوب الليبي.
ووصفهم بيان القيادة العامة بـ”عصابات إجرامية ومرتزقة مدعومين بأجندات خارجية”، فيما أشارت تقارير ميدانية إلى ارتباطهم بمجموعات مسلحة أجنبية عابرة للحدود.
ليبيا: فقدان 5جنود من الجيش الليبي في البيضاء
وتصدت الوحدات المرابطة للهجوم “بسرعة وحسم”، حيث جرت اشتباكات عنيفة أسفرت عن دحر المهاجمين وقتل عدد منهم وأسر آخرين،ونعت القوات المسلحة “شهيداً واحداً” من صفوفها قضى خلال التصدي للهجوم.
روايات متضاربة وفيديوهات “ثوار الجنوب”
في المقابل، تداولت منصات التواصل الاجتماعي وقنوات محلية مقاطع فيديو لمجموعة تطلق على نفسها “ثوار الجنوب”، ادعت سيطرتها المؤقتة على المعبر وأسر عناصر من الجيش.
بين رواية الجيش الليبي ومزاعم “ثوار الجنوب”.. ماذا حدث عند معبر “التوم” على حدود النيجر؟
وبررت المجموعة تحركها بما وصفته “التهميش ونقص الخدمات والوقود” في مناطق الجنوب. إلا أن رئاسة الأركان نفت هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن الهجوم “عمل تخريبي ممول من الخارج لزعزعة الاستقرار”.
السياق الأمني وخطورة الموقع
يعد معبر “التوم” نقطة استراتيجية وحساسة، حيث يربط ليبيا بالنيجر ويقع في منطقة تعاني من وجود جماعات مسلحة من تشاد والسودان والنيجر تستغل الفراغ الأمني، ونشاط واسع لتهريب السلاح، الوقود، والمهاجرين غير الشرعيين.
إدارة ترامب والدبيبة: مفاوضات سرية لتقاسم مليارات ليبيا المجمدة
وصراعات تاريخية في مناطق مرزق وسبها تتقاطع مع أجندات إقليمية.
بيان القوات المسلحة: “أصابع قواتنا على الزناد، ولن تتهاون في ردع أي اعتداء يمس أمن ليبيا وسيادتها، وسنواصل ضرب أي محاولة لتقويض الأمن في المناطق التي تؤمنها القوات المسلحة”.










