المنشر الاخباري القاهرة – الأحد 1 فبراير 2026، أحدث النجم عمرو سعد زلزالا في الوسط الفني ومنصات التواصل الاجتماعي، بعدما أعلن أن مسلسله القادم “إفراج”، المقرر عرضه في سباق دراما رمضان 2026، سيكون “محطته الأخيرة” في عالم الدراما التلفزيونية، ليترك خلفه تساؤلات واسعة حول أسباب هذا الاعتزال المفاجئ في ذمة نجوميته.
عباس الريس.. قصة حقيقية من صلب المجتمع
يراهن عمرو سعد في “إفراج” على دراما شعبية إنسانية مستوحاة من قصة حقيقية، حيث يجسد شخصية “عباس الريس”؛ رجل بسيط يقع ضحية للظلم والنصب، وينتهي به المطاف خلف القضبان لمدة 15 عاما بعد ارتكابه جريمة قتل تحت ضغوط نفسية. المسلسل يرصد رحلته بعد نيل “الإفراج” ومواجهته لمجتمع تغير وصراعات انتقامية لا تنتهي.
صدمة الاعتزال وتصدر الـ “Trend”
بينما كان الجمهور ينتظر تفاصيل العمل، فاجأ سعد متابعيه عبر حساباته الرسمية بمنشور قال فيه: “جهد ضخم يوميا علشان أترك مجال التلفزيون من السنة القادمة وأنا حاسس إني قدمت عمل يليق بمصر”. هذا التصريح أشعل منصة “X” (تويتر سابقا) وجعل اسم عمرو سعد يتصدر قوائم الأكثر بحثا، وسط حيرة جمهوره بين اعتباره قرارا نهائيا أو وسيلة ترويجية مبتكرة لضمان متابعة قياسية لعمله الأخير.
كتيبة نجوم خلف “إفراج”
يشارك في البطولة نخبة من النجوم، منهم: تارا عماد، حاتم صلاح، عبدالعزيز مخيون، سما إبراهيم، ومحسن منصور. العمل من تأليف “ورشة ملوك”، وإخراج أحمد خالد موسى، وإنتاج صادق الصباح. ومن المقرر عرض المسلسل حصريا عبر شاشة MBC مصر ومنصة شاهد (Shahid).
برومو ناري يثير الحماس
طرحت الشركة المنتجة البرومو الرسمي مؤخرا، والذي كشف عن مشاهد صدام عنيفة وجرعة عالية من الغموض والتشويق، مع “لوك” جديد لعمرو سعد يعكس قسوة السنوات التي قضاها “عباس الريس” في السجن. وعلق سعد على الكواليس قائلا: “توكلنا على الله.. مسلسل كل البيوت المصرية والعربية”.









