المنشر الاخباري- بغداد – الأحد 1 فبراير 2026 أخفق مجلس النواب العراقي، اليوم الأحد، وللمرة الثانية خلال أسبوع، في عقد الجلسة المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية، وسط تفاقم الخلافات بين القوى السياسية الكبرى ودخول البلاد في مرحلة حرجة من “الانسداد الدستوري”.
غياب النصاب وتأجيل لأجل غير مسمى
وأعلنت الدائرة الإعلامية للمجلس في بيان مقتضب عن تأجيل الجلسة حتى إشعار آخر، بعد أن عجز البرلمان عن تحقيق النصاب القانوني المطلوب (ثلثي الأعضاء).
العراق يدخل “المهلة الدستورية” لاختيار رئيس جديد للجمهورية
وذكرت مصادر نيابية أن عدد الحضور لم يتجاوز 120 نائباً، وهو رقم بعيد جداً عن النصاب اللازم لانتخاب الرئيس، في ظل مقاطعة كتل وازنة بانتظار تفاهمات سياسية لم تنضج بعد.
البيت الكردي.. انقسام ومنافسة تحت القبة
يعود السبب الرئيسي لهذا الإخفاق إلى فشل الحزبين الكرديين الرئيسيين في الاتفاق على مرشح تسوية.
فؤاد حسين أم نزار آميدي؟.. صراع أربيل والسليمانية على رئاسة العراق ينتقل إلى برلمان بغداد
وفي تصريح صحفي لافت، أكد مسرور بارزاني (النائب الثاني لرئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني) مضي الحزبين بمرشحيهما للتنافس المنفرد فؤاد حسين (مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني)، ونزار آميدي (مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني).
سباق مع الزمن الدستوري
تكتسب هذه الجلسة أهمية قصوى مع اقتراب السقف الزمني الدستوري من نهايته؛ حيث ينص الدستور على انتخاب الرئيس خلال 30 يوماً من الجلسة الأولى (التي عُقدت في 29 ديسمبر 2025)، ما يعني أن المهلة القانونية انتهت فعلياً في 28 يناير الماضي، مما يضع البرلمان أمام معضلة قانونية دفعت القوى السياسية لاستطلاع رأي رئيس مجلس القضاء الأعلى، فائق زيدان، حول مخرج دستوري للأزمة.
بقرار من المحكمة الاتحادية.. إدراج 4 مرشحين جدد لسباق رئاسة الجمهورية في العراق
تحركات الإطار والتنسيق الثلاثي
أكد رئيس مجلس النواب، هيبت الحلبوسي، أنه تلقى طلبات رسمية من الحزبين الكرديين لتأجيل الجلسة بهدف منح مزيد من الوقت للتفاوض. وتتجه الأنظار حالياً إلى نتائج زيارة وفد “الإطار التنسيقي” إلى إقليم كردستان، والتي يُنظر إليها كفرصة أخيرة لكسر الجمود وإقناع الأطراف الكردية بمرشح واحد يضمن تمرير الجلسة القادم
ن










