المنشر الإخباري – رفح | الأحد 1 فبراير 2026 أظهرت وسائل إعلام إسرائيلية، صباح اليوم الأحد، أولى الصور لعمليات تجهيز وتهيئة معبر رفح البري تمهيدا لإعادة فتحه رسميا يوم غد الاثنين، بعد إغلاق استمر لأشهر طويلة بفعل الحرب. وينظر إلى هذه الخطوة باعتبارها انفراجة إنسانية طال انتظارها، خاصة للجرحى والمرضى والعالقين على جانبي المعبر.
آلية العمل في المرحلة الأولى
وأفادت مصادر فلسطينية مطلعة أن تشغيل المعبر سيبدأ بمرحلة أولى محدودة تعتمد على نظام حصص يومي، يقضي بـ دخول 50 فلسطينيا يوميا من العالقين في الجانب المصري إلى قطاع غزة.
رئيس الوزراء الفلسطيني من معبر رفح: لجنة مؤقتة لإدارة غزة
وخروج 50 مريضا وجريحا من غزة لتلقي العلاج في الخارج، مع السماح بمرافقين اثنين لكل حالة، وحصر الفئات المشمولة في الجرحى والمرضى، إضافة إلى حاملي الجوازات المصرية فقط.

ضبابية إدارية وغياب إسرائيلي
من جهته، أكد مدير الإعلام الحكومي في غزة وجود ضبابية في بعض تفاصيل آلية التشغيل، لكنه شدد على أن السلطات الإسرائيلية لن تكون حاضرة داخل المعبر. وأشار إلى أن الأزمة الإنسانية المتراكمة تفوق بكثير الطاقة الاستيعابية المعلنة، موضحا أن هناك نحو 18 ألف تحويلة طبية جاهزة للسفر، وأكثر من 80 ألف أسرة تنتظر لم الشمل بين داخل القطاع وخارجه.
2026 “عام الحسم” في غزة.. خطة إسرائيلية جديدة بضوء أخضر من ترامب
تحذيرات «حماس» ودعوات للرقابة الدولية
في السياق ذاته، حذر القيادي في حركة حماس، حازم قاسم، من أي محاولات إسرائيلية لفرض إعاقات أو اشتراطات جديدة على عمل المعبر، معتبرا ذلك خرقا لاتفاق وقف الحرب. ودعت الحركة الوسطاء والدول الضامنة إلى مراقبة السلوك الإسرائيلي ومنع فرض حصار جديد تحت غطاء التنظيم أو الإجراءات الأمنية، وضمان انسيابية العمل دون قيود تعجيزية.
علي شعث يعلن فتح معبر رفح ويؤكد: مستقبل غزة يبدأ الآن
مطالب إنسانية برفع الأعداد
بدوره، اعتبر المستشار الإعلامي لوكالة الأونروا أن حصر الأعداد بهذا الشكل «لا يمكن أن يستمر طويلا»، مطالبا برفع سقف أعداد المرضى والمغادرين بما يتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
معبر رفح: مصر تستعد لإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة فور سريان الهدنة
المنفذ الوحيد لغزة
ويعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة نحو العالم الخارجي، وقد أدى إغلاقه الطويل إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية ووفاة عشرات الجرحى نتيجة تعذر نقلهم للعلاج. وعليه، فإن إعادة افتتاحه المرتقبة غدا تمثل اختبارا حقيقيا لمدى الالتزام بتعهدات التهدئة وتخفيف الحصار عن القطاع.










