المنشر الاخباري – الأحد 1 فبراير 2026 كشفت مراسلات إلكترونية ووثائق شحن دولية، نشرت مؤخرا ضمن ملفات قضية رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، عن واقعة صادمة تتعلق بشحن ثلاث قطع من “كسوة الكعبة المشرفة” من المملكة العربية السعودية إلى جزيرة إبستين الخاصة (ليتل سانت جيمس) في جزر فيرجن الأمريكية عام 2017.
نيويورك تايمز تنشر صورة تجمع محمد بن سلمان وإبستين
رحلة “الكسوة” من مكة إلى جزيرة إبستين
وفقا للفواتير والوثائق المسربة، تم تصنيف الشحنة تحت بند “أعمال فنية من السعودية” (Artwork from Saudi Arabia)، وحملت توصيفات دقيقة مثل “KISWA – INNER” (الكسوة الداخلية) و”KISWA – OUTER” (الكسوة الخارجية).

المسار: انطلقت الشحنة من السعودية عبر الخطوط الجوية البريطانية إلى ميامي، ومنها إلى “سانت توماس” لتصل أخيرا إلى يد إبستين عبر شركته “LSJE LLC”.
فضيحة إبستين تتوسع: وزارة العدل الأمريكية تسحب ملفات صادمة تظهر فيها شخصيات عربية وعالمية بارزة
مراسلات تكشف التفاصيل: “لامسها 10 ملايين مسلم”
تضمنت الملفات رسالة إلكترونية مؤرخة في 22 مارس 2017 من سيدة الأعمال عزيزة الأحمدي، وصفت فيها القيمة المعنوية والدينية الفائقة للقطع، قائلة إنها “لامسها ما لا يقل عن 10 ملايين مسلم أثناء الطواف، وتحمل صلواتهم ودموعهم وآمالهم”. كما ظهر اسم عبدالله المعري كمنسق للعملية من الجانب السعودي، بالتنسيق مع مساعدة إبستين “دافني والاس”.
نيويورك تايمز: إبستين احتفظ بصور لرئيس وزراء قطر الأسبق حمد بن جاسم في قصره
لماذا اقتنى إبستين “الكسوة”؟ تساؤلات حول “اليوجينكس”
أثار العثور على هذه القطع الدينية في جزيرة كانت مركزا لأنشطة إجرامية وتجاوزات أخلاقية تساؤلات دولية كبرى، وربطها محللون باهتمام إبستين المهووس بـ “عقيدة اليوجينكس” (تحسين النسل)؛ حيث يعتقد أنه ربما سعى لجمع قطع لامسها ملايين البشر بهدف الحصول على آثار بيولوجية أو بصمات وراثية متنوعة، رغم عدم وجود تأكيد علمي لهذه الفرضية حتى الآن.
غضب واسع ومطالبات بالتحقيق
انتشر الخبر كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي (X وريديت)، حيث وصفت حسابات إخبارية كبرى الواقعة بأنها “خيانة للأمانة الدينية”، وسط مطالبات شعبية واسعة للسلطات السعودية بفتح تحقيق رسمي لكشف كيفية خروج هذه القطع المقدسة ووصولها إلى شخصية مشبوهة مثل جيفري إبستين.










