المنشر الاخباري- كانبيرا | الثلاثاء 3 فبراير 2026أعلنت وزارة الخارجية الأسترالية أن الحكومة فرضت عقوبات مشددة على 20 فردا وثلاثة كيانات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في خطوة تكمل جهود حلفاء أستراليا مثل واشنطن ولندن لزيادة الضغط الدولي على النظام الإيراني.
وجاءت عقوبات أستراليا على الحرس الثوري استجابة لمشاركة الأفراد والكيانات المستهدفة في تطوير البرامج النووية والصاروخية الإيرانية وقمع النساء والفتيات والانتهاكات الواسعة لحقوق الشعب الإيراني وتقويض سيادة القانون في إيران.
وشملت العقوبات الأسترالية ثلاثة أذرع رئيسية للحرس الثوري وهي قيادة الدفاع السيبراني التابعة للحرس الثوري والوحدة 840 التابعة لفيلق القدس وجهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري.
وضمت قائمة العقوبات الأسترالية الأفراد 20 شخصية بارزة من بينهم إسماعيل الخطيب وزير الاستخبارات وقائد الشرطة أحمد رضا رادان وقيادات عسكرية وأمنية أخرى مثل محمد رضا فلاح زاده وعبد الله العراقي وعلي فضلي بالإضافة إلى عدد من المسؤولين المرتبطين بعمليات الحرس الثوري وإدارة البرامج العسكرية والأمنية.
وتأتي العقوبات الأسترالية ضمن جهد دولي منسق يشمل بريطانيا التي فرضت أمس عقوبات على قيادات أمنية متورطة في العنف ضد المتظاهرين والولايات المتحدة التي واصلت سياسة الضغط الأقصى بعقوبات على وزير الداخلية وشبكات تمويلية نفطية بينما أعلن الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية.
وبموجب هذه العقوبات يتم تجميد أي أصول تعود للأفراد والكيانات المذكورة في أستراليا ويحظر على المواطنين والمؤسسات التعامل معهم ماليا.
كما يمنع هؤلاء الأفراد من دخول الأراضي الأسترالية في رسالة واضحة من المجتمع الدولي بعدم التراجع عن محاسبة المسؤولين الإيرانيين في الوقت الذي تتواصل فيه التحركات العسكرية والدبلوماسية لضمان خنق شبكات التمويل وممارسة الضغط على طهران قبيل مفاوضات إسطنبول المرتقبة يوم الجمعة.










