نفذت إسرائيل والولايات المتحدة مناورات بحرية مشتركة في مضيق تيران، اختبرت سيناريوهات الدفاع والصواريخ الباليستية، في رسالة تحذيرية ضمنية للنظام
الإيراني وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن رسالة ضمنية بعثت بها إسرائيل إلى النظام في طهران، وذلك من خلال إجراء مناورة بحرية مشتركة مع الأسطول الأمريكي الخامس في مياه البحر الأحمر، اليوم الثلاثاء.
التعاون الإسرائيلي الأمريكي في البحر الأحمر
واعتبرت الصحيفة العبرية المناورة جزءًا من التعاون بين البحرية الإسرائيلية والأسطول الأمريكي الخامس، حيث فحصت المناورة سيناريوهات دفاعية، بما في ذلك اعتراض الصواريخ الباليستية.
وجاءت المناورة في إطار التأهب الإسرائيلي والأمريكي لعملية عسكرية محتملة ضد إيران.
تفاصيل السفن المشاركة في المناورة
وشاركت في المناورة التي جرت بمضيق تيران، مدمرة أمريكية، وسفن حربية إسرائيلية من فئة B، بالإضافة إلى مدمرة من طراز “ساعر 5.5”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن المدمرة الأمريكية المشاركة في المناورة رست في ميناء إيلات خلال عطلة نهاية الأسبوع في زيارة روتينية مخطط لها مسبقًا.
التقديرات حول استمرار وجود السفن في المنطقة
تشير التقديرات إلى أن المدمرة الأمريكية ستبقى في المنطقة لفترة غير محددة نظرًا للتوترات القائمة.
وقالت البحرية الإسرائيلية: “تؤكد زيارة المدمرة لميناء إيلات على التعاون الوثيق بين البحريتين والجيشين الإسرائيلي والأمريكي”.
قدرات المدمرة الأمريكية ودلالات المناورة
تحمل المدمرة الأمريكية أسلحة متنوعة، بالإضافة إلى القدرة على إنزال مروحية على متنها، وهو ما يعزز من فعالية المناورة ويعطي رسالة عسكرية واضحة لطهران حول استعداد إسرائيل والولايات المتحدة لأي سيناريو محتمل.










