المنشر الاخباري | الثلاثاء 3 فبراير 2026، كشفت تقارير صحفية دولية، اليوم الثلاثاء، عن توصل أوكرانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إلى “خطة أمنية متعددة المستويات” غير مسبوقة، تهدف لضمان استدامة أي وقف إطلاق نار مستقبلي مع روسيا، وتتضمن بنداً يتيح التدخل العسكري الغربي المباشر في حال خرق موسكو للاتفاق.
تفاصيل خطة “الرد المنسق” (خلال 72 ساعة)
بحسب ما أوردته صحيفة «فايننشال تايمز»، نقلاً عن مصادر مطلعة، فإن الخطة نوقشت بشكل مكثف خلال شهري ديسمبر ويناير لسد الثغرات الأمنية، وتعتمد على جدول زمني صارم للرد على أي خروقات روسية:
أول 24 ساعة: تحذير دبلوماسي فوري، يتبعه تحرك من الجيش الأوكراني لاحتواء الانتهاك ميدانياً.
المرحلة الثانية: في حال استمرار التصعيد، تتدخل قوات من “تحالف الراغبين”، الذي يضم دولاً من الاتحاد الأوروبي، وبريطانيا، والنرويج، وأيسلندا، وتركيا.
بعد 72 ساعة: في حال وقوع هجوم واسع أو ممنهج، يتم تفعيل رد عسكري غربي شامل يشارك فيه الجيش الأمريكي بشكل مباشر.
لافروف يحذر ومحادثات حاسمة في أبو ظبي
تزامن الكشف عن هذه الخطة مع تصريحات حادة لوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الذي أكد أن “أي قوات عسكرية أجنبية على الأراضي الأوكرانية ستكون أهدافاً مشروعة للجيش الروسي”.
ومن المقرر أن يلتقي مبعوثون من كييف وموسكو وواشنطن يومي الأربعاء والخميس في أبو ظبي، في جولة مفاوضات جديدة تهدف إلى إيجاد مخرج سياسي للحرب، وسط ترقب دولي لمدى تأثير “خطة الضمانات العسكرية” الجديدة على مسار النقاشات.
ميدانياً: كييف تتجمد تحت القصف وسط حرارة (-17)
على الأرض، شنت روسيا وابلًا من الضربات الصاروخية ليلًا استهدفت العاصمة كييف ومدنًا أخرى، بعد انتهاء مهلة غير معلنة طلبها الرئيس الأمريكي بعدم استهداف شبكة الطاقة حتى مطلع فبراير.
أزمة تدفئة: أعلن عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، أن 1170 مبنى سكنيًا باتت بلا تدفئة في ظل انخفاض الحرارة إلى 17 درجة تحت الصفر.
نظام الطاقة: يقف نظام الطاقة الأوكراني على حافة الانهيار الكامل بعد إطلاق روسيا أكثر من 6000 مسيرة و5500 قنبلة موجهة خلال شهر يناير وحده، ما شل حركة المترو وقطع الكهرباء عن مدن كبرى مثل خاركيف ودنيبرو.
التحرك الأوروبي لإنقاذ الشبكة
يسابق الحلفاء الأوروبيون الزمن لمنع تجمد المدن الأوكرانية، حيث سلمت ألمانيا محطتي توليد طاقة جديدتين، مع وعود بتسليم عشرات الوحدات الإضافية، إلا أن الخبراء يحذرون من أن الشبكة تعمل حالياً “بأقصى طاقة ممكنة” ولا تحتمل مزيداً من الضربات.









