المنشر الاخباري، الدوحة | الثلاثاء 3 فبراير 2026 كشفت وزارة الخارجية القطرية عن جهود دبلوماسية “محمومة” تبذلها الدوحة لخفض حدة التوترات بين إيران والولايات المتحدة، محذرة من أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى عواقب “كارثية” على الأمن الإقليمي والدولي.
الدوحة: اتصال مع الجميع لمنع الكارثة
أكد الدكتور ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، أن بلاده تعمل بنشاط مع مختلف الأطراف لمنع خروج الأزمة عن السيطرة، مشدداً على أن “الدوحة على اتصال بجميع الأطراف” لتغليب الحلول السلمية.
مصر والسعودية تؤكدان: لا لتهجير الفلسطينيين ولا لعبث إيران
وأوضح الأنصاري أن التعاون الإقليمي الجاري حالياً يهدف بالأساس إلى إيجاد مخرجات دبلوماسية تجنب المنطقة ويلات الصراع المسلح.
وفي سياق هذا الحراك الميداني، كان رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قد أجرى زيارة إلى طهران يوم السبت الماضي، حيث التقى علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في خطوة لتمهيد الطريق أمام المفاوضات المرتقبة.
بعد “فجر الأسود”: إسرائيل ترسم خطوطاً حمراء جديدة لإيران
قمة إسطنبول: مفاوضات موسعة برعاية إقليمية
تتجه الأنظار يوم الجمعة المقبل إلى مدينة إسطنبول التركية، حيث من المقرر أن تُعقد محادثات حاسمة بين إيران والولايات المتحدة.
وبحسب التقارير، لن تقتصر المحادثات على الطرفين الأساسيين، بل وجهت الدعوة للمشاركة في هذا المسار الدبلوماسي إلى كل من تركيا (الدولة المضيفة)، وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات وسلطنة عمان (كأطراف إقليمية فاعلة).
“خطوط تل أبيب الحمراء” تسبق لقاء إسطنبول.. ويتكوف في إسرائيل لتنسيق الملف الإيراني
موقف إماراتي داعم للتهدئة
بالتوازي مع الجهود القطرية، جددت دولة الإمارات العربية المتحدة دعوتها لواشنطن وطهران لضرورة التوصل إلى اتفاق نووي وإيجاد حلول طويلة الأمد لتهدئة التوترات.
وأكدت أبوظبي في بيان لها اليوم أن منطقة الشرق الأوسط “لا تحتاج إلى حرب أخرى”، مشددة على أهمية الاستقرار لضمان مستقبل المنطقة.
تمثل محادثات إسطنبول يوم الجمعة الفرصة الأبرز لنزع فتيل الانفجار، وسط إجماع خليجي وإقليمي على ضرورة إنهاء حالة الاستنفار العسكري والعودة إلى المسارات الدبلوماسية المتوازنة.










