إيران وأمريكا تتفقان مبدئياً على عقد المفاوضات النووية في مسقط، مع استمرار خلافات ثانوية، وسط احتمال مشاركة بعض الدول الإقليمية والضغط على آلية الحوار بين الطرفين.
برلين – المنشر الإخبارى 4 فبراير 2026
كشف مصدر إيراني رفيع المستوى أن سلطنة عُمان تم الاتفاق مبدئياً على اختيارها كمقر لانعقاد المفاوضات المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة، وذلك في إطار جهود دبلوماسية لتجنب تصعيد محتمل في المنطقة وعودة الحوار حول الملف النووي.
تفاصيل الوفود المشاركة
سيُمثل الجانب الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، فيما سيحضر الجانب الأمريكي كل من المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأمريكي السابق جاريد كوشنر. وأوضح المصدر أن بعض النقاط غير الأساسية لا تزال بحاجة إلى مشاورات فنية قبل بدء المفاوضات، لكنها لا تمس جوهر العملية التفاوضية.
وأشار المصدر إلى أن التفاوض المباشر داخل غرفة واحدة بين الطرفين ليس مطروحاً حالياً، وأن النقاشات تتركز على آلية الحوار وطبيعة التواصل بين الوفود.
مشاركة محتملة لدول إقليمية
أفاد المصدر بأن ضغوطاً تمارسها دول عربية وإسلامية، بينها مصر وقطر وباكستان وتركيا، للمشاركة في هذه المفاوضات، إلا أن مشاركتها لم تُحسم بعد. وحتى الآن، يُحتمل انضمام رئيس الوزراء القطري فقط إلى المحادثات، فيما لم يتم تأكيد أي مشاركة رسمية لدول أخرى.
خلفية التحرك الدبلوماسي
يأتي الاتفاق المبدئي بعد تقارير عن رغبة الولايات المتحدة في نقل محادثات سابقة من تركيا إلى عُمان، في إطار جهود الوساطة الإقليمية لتخفيف التوترات مع إيران، خصوصاً بعد تصاعد التوترات العسكرية في مضيق هرمز وشرق المتوسط.










