مصر وتركيا توقعان اتفاقية عسكرية استراتيجية لتعزيز التعاون الدفاعي بحضور السيسي وأردوغان
مصر وتركيا توقعان اتفاقية عسكرية استراتيجية بحضور السيسي وأردوغان لتعزيز التعاون الدفاعي، مع برامج تدريب مشتركة وتطوير الصناعات الدفاعية، خطوة مهمة في إعادة بناء الثقة والتنسيق الأمني الإقليمي.
برلين – 4 فبراير 2026: المنشر الإخبارى
وقعت مصر وتركيا اليوم الأربعاء اتفاقية تعاون عسكري إطارية، في خطوة استراتيجية لتعزيز الشراكة الدفاعية والأمنية بين البلدين، وذلك بحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، في العاصمة المصرية القاهرة.
تفاصيل الاتفاقية العسكرية
وقع الاتفاقية من الجانب المصري وزير الدفاع الفريق أول عبد المجيد صقر، ومن الجانب التركي وزير الدفاع يشار غولر، وهي تهدف إلى تطوير التعاون العسكري بين القاهرة وأنقرة، وتبادل الخبرات الدفاعية، وإقامة برامج تدريب مشترك للقوات المسلحة، إلى جانب مشاريع تطوير الصناعات الدفاعية المشتركة.
وجاء توقيع الاتفاقية بعد اجتماع مغلق بين السيسي وأردوغان في قصر الاتحادية، تضمن مراسم استقبال رسمية وعزف النشيد الوطني للبلدين، واستعراض حرس الشرف.
كما تم توقيع البيان المشترك الصادر عن الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي الرفيع المستوى بين مصر وتركيا، الذي ركز على تعزيز العلاقات في المجالات الاقتصادية والسياسية والدفاعية، وتنسيق المواقف تجاه القضايا الإقليمية والدولية الراهنة.
أهمية الاتفاقية وتأثيرها الإقليمي
ويأتي توقيع الاتفاقية في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات أمنية معقدة، مع التركيز على ملفات مثل ليبيا وسوريا والبحر الأحمر، حيث تسعى مصر وتركيا إلى تعزيز قدراتهما الدفاعية ومواجهة التهديدات الإقليمية المشتركة.
ويعكس هذا التعاون رغبة قيادتي البلدين في إعادة بناء الثقة والشراكة الاستراتيجية بعد سنوات من التباعد السياسي، ويؤسس لمرحلة جديدة من التنسيق العسكري والأمني، تشمل تبادل المعلومات الاستخباراتية والتدريبات المشتركة، فضلاً عن مشاريع صناعية دفاعية لتعزيز القدرات التقنية واللوجستية لكل طرف.
يشير خبراء إلى أن الاتفاقية قد تشكّل نقطة تحول استراتيجية في العلاقات المصرية التركية، حيث تفتح الباب أمام تعاون مستقبلي أوسع على صعيد الدفاع والأمن، وقد تؤثر على توازن القوى الإقليمي، خصوصاً في مواجهة التحديات المشتركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
• توقيع الاتفاقية يعكس إرادة سياسية لتعميق التعاون بين القاهرة وأنقرة.
• الاتفاقية تشمل التدريب المشترك، تبادل الخبرات، ومشاريع تطوير الصناعات الدفاعية.
• تعزيز التنسيق العسكري والأمني قد يؤثر على الاستقرار الإقليمي والملفات الساخنة مثل ليبيا وسوريا.











