المنشر الاخباري 4 فبراير 2926 افادت تقارير صحفية أمريكية نقلًا عن موقع “أكسيوس”، أن الولايات المتحدة وإيران على وشك إجراء جولة جديدة من المحادثات النووية في عاصمة سلطنة عُمان مسقط يوم الجمعة المقبل. وافق البيت الأبيض على طلب الجانب الإيراني بنقل المقر من تركيا إلى مسقط، في خطوة تعزز دور عُمان التقليدي كوسيط موثوق بين واشنطن وطهران.
تأتي هذه التطورات وسط تصعيد عسكري، بعد إعلان الجيش الأمريكي إسقاط طائرة إيرانية بدون طيار قرب حاملة “أبراهام لينكولن” في بحر العرب أمس. يُرى النقل إلى مسقط كمحاولة لتهدئة التوترات قبل الجلسات.خلفية النقل ودور عُمان الوساطيكان من المقرر عقد المحادثات في تركيا، لكن طلب إيران نقلها إلى مسقط تم قبوله سريعًا من إدارة الرئيس دونالد ترامب. أشارت مصادر إلى أن النقاشات جارية حول مشاركة دول عربية وإسلامية كأطراف منضمة، مثل السعودية والإمارات، لتعزيز الضغط على إيران بشأن برنامجها النووي.عُمان، التي لعبت دورًا في اتفاق 2015، توفر بيئة هادئة بعيدًا عن الضغوط التركية. قال محلل في “كارنيغي” إن “مسقط تضمن خصوصية أكبر، مما قد يفتح أبواب تفاهم”.
التصعيد العسكري في بحر العرب
يأتي التوقيت حرجًا بعد الحادث في بحر العرب، الذي دفع أسعار الذهب إلى 5071 دولارًا للأونصة. الرئيس ترامب، في تصريح، شدد على “الحوار مع القوة”، مشيرًا إلى أن المحادثات ستتناول “التهديدات الإيرانية”. رد الخارجية الإيرانية بأن “الولايات المتحدة يجب أن تتوقف عن الاستفزاز”.
من المتوقع انطلاق الجلسات نهاية الأسبوع، وسط ترقب دولي لنتائجها تحت إدارة ترامب الثانية.
قد تشمل النقاشات تجميد تخصيب اليورانيوم مقابل رفع عقوبات جزئي. جارٍ النظر في دعوة دول الخليج لتعزيز الضغط، مما يجعل المحادثات متعددة الأطراف.
تحديات تشمل رفض إيران لشروط “الضغط الأقصى”، ومخاوف من فشل يؤدي إلى تصعيد.
أكدت الأمم المتحدة دعمها للحوار، محذرة من “حرب إقليمية”.
التأثيرات الاقتصادية والإقليمية
قد يهدئ نجاح المحادثات أسواق الطاقة، حيث ارتفع النفط إلى 82 دولارًا. في الشرق الأوسط، رحبت السعودية بالخطوة، مطالبة بـ”شفافية نووية”. يُتوقع انخفاض الذهب إذا سارت الجلسات جيدًا.
فرصة للتهدئة أم تصعيد جديد؟نقل المحادثات إلى مسقط يمثل خطوة إيجابية، لكن النجاح يعتمد على التنازلات. مع اقتراب الجمعة، يترقب العالم ما إذا كانت مسقط ستشهد بداية عهد جديد أم استمرار التوترا










