قبل يوم من اغتياله في الزنتان، وجه سيف الإسلام القذافي انتقادات حادة للتدخلات الغربية في ليبيا، محذراً من غياب القرار الوطني، فيما بدأت السلطات الليبية تحقيقاً موسعاً في مقتله.
برلين – المنشر الإخبارى 4 فبراير 2026
قبل يوم واحد من مقتله في مدينة الزنتان، نشر ابن عم سيف الإسلام القذافي، أحمد القذافي، آخر رسالة صوتية تلقاها منه، كشف فيها عن استيائه العميق من التدخلات الأجنبية في ليبيا والسيطرة الخارجية على المشهد السياسي والأمني في البلاد.
تفاصيل الرسالة الصوتية
وجاء في التسجيل الصوتي الذي نشره أحمد القذافي كلام سيف الإسلام:
“وستيفاني ويليامز الأمريكية التي كانت تحكم في ليبيا، سلمت الحكم لامرأة أمريكية اسمها سيتفاني، كلهم من خارج ليبيا… توا هي الناس اللي قالت عليهم استشهدوا في 2011 وماتوا… من أجل هذا؟”
عبر سيف الإسلام في رسالته عن غضبه من غياب القرار الوطني المستقل، مؤكداً أن الشعب الليبي لم يجد جهة وطنية تحمي مصالحه أو تمثل إرادته بعيداً عن النفوذ الخارجي.
ظروف مقتله
وبحسب بيان الفريق السياسي لسيف الإسلام، اقتحم أربعة مسلحين منزله، وعطلوا كاميرات المراقبة لإخفاء هويتهم، قبل أن يدخلوا في اشتباك مباشر معه أدى إلى مقتله.
وأكدت مصادر ليبية أن الحادث لم يكن مجرد واقعة أمنية عابرة، بل يشكل “زلزالاً سياسياً” قد يعيد تشكيل المشهد الليبي، خصوصاً في ظل ما يمثله سيف الإسلام من ورقة قوية داخل تركيبة معقدة تشمل القبائل، التوازنات الدولية، وحسابات النفوذ المحلية.
ردود الفعل والتحقيقات
أعلن النائب العام الليبي بدء التحقيق في اغتياله، وسط موجة جدل واسعة في الأوساط السياسية والشعبية، بينما دعا فريقه السياسي إلى فتح تحقيق دولي لكشف ملابسات الحادث وضمان محاسبة المسؤولين.










