المنشر الاخباري،أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الأربعاء 4 فبراير 2026، محادثات هاتفية مع نظيره الإيطالي أنطونيو تاياني ومستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول.
تناولت الاتصالات مستجدات الأوضاع في إيران وسبل خفض التصعيد الإقليمي، في ظل التوترات الأخيرة بعد إسقاط طائرة إيرانية بدون طيار قرب حاملة أمريكية، واقتراب محادثات نووية في مسقط.
أكد عبد العاطي، في حديثه مع باول، ضرورة مواصلة الجهود لاحتواء التوتر وتفادي عدم استقرار جديد، مشيرًا إلى الدور الفاعل للاتصالات المصرية في دفع الحلول السياسية.
غزة: دعم خطة ترامب ونشر قوة استقرار دولية
استعرض الاتصال مع باول تطورات القضية الفلسطينية، حيث شدد عبد العاطي على ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، والإسراع في نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار.
أوضح الوزير أن “هذه الإجراءات تمهّد للتعافي المبكر وإعادة الإعمار وفق مقاربة شاملة تستند إلى احتياجات الفلسطينيين، وضمان تدفق المساعدات دون عوائق”.
السودان: هدنة إنسانية تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار
في سياق السودان، أشار عبد العاطي إلى أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار، مؤكدًا ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لإطلاق عملية سياسية شاملة تتمتع بالملكية السودانية.
تبادل وجهات نظر مع الإيطالي تاياني حول إيرانتلقى عبد العاطي اتصالاً من نظيره الإيطالي، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول التطورات المتسارعة ذات الصلة بإيران.
شدد الوزير المصري على الأولوية لخفض التصعيد عبر تعزيز المسارات السياسية، بما يحد من اتساع الأزمات ويصون أمن المنطقة.
كما أكد على أهمية الجهود الإقليمية والدولية لتهيئة الظروف المناسبة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، في إشارة إلى المحادثات المرتقبة في مسقط يوم الجمعة.
وتعزز هذه الاتصالات موقف مصر كلاعب رئيسي في خفض التصعيد، مع ترقب لنتائج مسقط.
قد تسهم في تهدئة الأسواق، حيث يتوقع انخفاض الذهب إذا نجح الحوار. في غزة، يُنظر إلى دعم خطة ترامب كخطوة لإعادة الإعمار، بينما في السودان تُشكل الهدنة بوابة للسلام.










