بيان سياسي مطوّل يؤكد وحدة الصف ورفض التبعية ويشدد على أن استهداف الرموز لن يُنهي المشروع الوطني
أنصار النظام الجماهيري في ليبيا يؤكدون تمسكهم بميثاق الدم واستمرار مشروع استعادة السيادة، ويشددون على وحدة الصف ورفض التبعية والتدخل الخارجي.
برلين – المنشر الإخبارى
أعلن أنصار النظام الجماهيري في ليبيا تمسكهم بما أطلقوا عليه «ميثاق الدم»، مؤكدين استمرارهم في مشروع «استعادة السيادة الليبية»، ومشدّدين على أن تحركهم السياسي يستند إلى قناعة راسخة بالهوية الوطنية ورفض أي مسار يرهن القرار الليبي للخارج.
وجاء ذلك في بيان مطوّل وصفه أنصار النظام السابق بـ«الهام والمفصلي»، أكدوا فيه أن حضورهم في المشهد الليبي يعكس «إرادة صلبة» لا يمكن كسرها عبر الإقصاء أو استهداف القيادات.
رفض الحنين للماضي والتأكيد على مشروع سياسي متكامل
وأوضح البيان أن تحرك أنصار النظام الجماهيري لا يقوم على استدعاء الماضي أو التعلق به، بل يرتكز على مشروع وطني متكامل ذي أبعاد سياسية واجتماعية وثقافية، معتبرين أنفسهم «كتلة وطنية صلبة» ترفض استمرار حالة التبعية والانقسام التي تعيشها البلاد منذ عام 2011.
وأشار الموقعون على البيان إلى أنهم يمثلون شريحة واسعة من الليبيين الذين يرفضون ما وصفوه بـ«الارتهان للخارج» والتدخلات الدولية في الشأن الليبي، مؤكدين أن مشروعهم يقوم على استعادة القرار الوطني المستقل.
مسار كفاح ممتد منذ 2011 وتضحيات مستمرة
وأكد البيان أن أنصار النظام الجماهيري خاضوا «مسار كفاح وطني طويل» منذ سقوط النظام السابق، مشيرين إلى أنهم دفعوا «أثمانًا باهظة» خلال السنوات الماضية، وقدموا أعدادًا كبيرة من الضحايا في سبيل ما يعتبرونه الدفاع عن سيادة الدولة ووحدتها.
ولفت البيان إلى أن هذه المسيرة توّجت، بحسب تعبيره، بـ«استشهاد سيف الإسلام معمر القذافي»، الذي وصفه بأنه «رمز وطني تم استهدافه في محاولة لإجهاض مشروع وطني جامع»، على حد تعبيرهم.
استهداف القيادات لا يُنهي الأفكار
وشدد أنصار النظام الجماهيري على أن استهداف القيادات والرموز السياسية «لن يؤدي إلى إضعاف المشروع»، معتبرين أن «المشاريع الكبرى لا تختزل في أشخاص»، وأن الأفكار التي ضحّى من أجلها القادة «ترسخت في الوعي الجمعي لقطاع واسع من الليبيين».
وأشار البيان إلى نشوء جيل جديد «يرفض الانكسار ويتمسك بالسيادة»، مؤكدًا أن محاولات تفكيك الصف أو ضرب القيادة أخطأت في تقدير نتائجها.
تأكيد وحدة الصف واستمرار المعركة السياسية
ووجّه البيان رسالة واضحة إلى خصومهم مفادها أن أنصار النظام الجماهيري اليوم «أكثر وحدة وتنظيمًا»، ويشكّلون «كتلة واحدة غير قابلة للتجزئة»، مؤكدين استمرارهم في ما وصفوه بـ«المعركة السياسية» من أجل استعادة هيبة الدولة وصون استقلالها ووحدتها الترابية.
كما شدد البيان على أن استهداف الرموز لا يزيدهم إلا تماسكًا والتفافًا حول مشروعهم، معتبرين أن «الفكرة لا تموت باغتيال أصحابها»، وأن حضور القائد يبقى في الوعي الجمعي حتى بعد غيابه الجسدي.
تعهد بمواصلة الطريق حتى «استعادة السيادة»
وفي ختام البيان، جدد أنصار النظام الجماهيري التزامهم بما وصفوه بـ«أمانة الدم» التي تركها القادة والضحايا، مؤكدين تمسكهم بحلم «ليبيا القوية والآمنة والمزدهرة»، وتعهدوا بمواصلة تحركهم السياسي بخطى ثابتة حتى «استعادة السيادة الكاملة وعودة الحق إلى أصحابه»، وفق تعبير البيان.










