المنشر الاخباري،وصل جثمان سيف الإسلام القذافي إلى مدينة بني وليد، وسط استنفار وترتيبات أمنية واجتماعية واسعة. وأعلن المجلس البلدي للمدينة أن مراسم التشييع والدفن ستتم يوم غدٍ الجمعة، مؤكدًا الجاهزية التامة لاستقبال الوفود والمعزين واستكمال كافة الإجراءات اللوجستية والقانونية المتعلقة بالدفن.
تفاصيل واقعة الاغتيال
تأتي هذه المراسم بعد إعلان مكتب النائب العام في طرابلس، فجر الأربعاء، عن وفاة سيف الإسلام متأثرًا بجروح ناتجة عن أعيرة نارية.
وأوضح المكتب أن فريق التحقيق بدأ فعليًا في اتخاذ الإجراءات القانونية لملاحقة الجناة ورفع الدعوى العمومية ضدهم فور تحديد هوياتهم.
من جهته، كشف الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي عن تفاصيل الهجوم، مشيرًا إلى أن: 4 مسلحين اقتحموا مقر إقامته في مدينة الزنتان يوم الثلاثاء.
المهاجمون قاموا بـ تعطيل كاميرات المراقبة قبل الاقتحام.
اندلعت اشتباكات مسلحة داخل المقر انتهت بمقتله.
دلالات مكان الدفن: عودة إلى رفاق الأمس
وفقًا لمصادر محلية، سيوارى سيف الإسلام الثرى في المقبرة التي تضم رفات جده وشقيقه خميس القذافي.
وتحمل هذه الخطوة دلالة رمزية وأسرية قوية، نظرًا للعلاقة الوثيقة التي ربطت بين الشقيقين خلال حياتهما.
مفارقة زمنية: سيف الإسلام الذي تولى بنفسه مواراة جثمان شقيقه الأصغر خميس الثرى في بني وليد عقب أحداث أغسطس 2011، يعود اليوم إلى المدينة ذاتها بعد أكثر من عقد ليدفن إلى جواره.
خلاصة المشهد
تترقب الأوساط الليبية يوم غدٍ الجمعة، حيث من المتوقع أن تشهد بني وليد حضورًا شعبيًا للمشاركة في الجنازة، في وقت تتركز فيه الأنظار على سير تحقيقات مكتب النائب العام لكشف ملابسات العملية التي أنهت حياة أحد أبرز الوجوه السياسية المثيرة للجدل في ليبيا.








