صلاح محسن يعود من بوابة المصري البورسعيدي ويشعل حرب الهدافين في الدوري المصري
حاليًا يتصدر النيجيري صديق أوجولا مهاجم سيراميكا كليوباترا سباق هداف الدوري المصري هذا الموسم برصيد 6 أهداف، وسط مطاردة قوية من عدة نجوم على رأسهم محمود حسن تريزيجيه وصلاح محسن.
ملامح سباق الهدافين هذا الموسم
يشهد موسم 2025-2026 من الدوري المصري (دوري نايل) صراعًا مفتوحًا على قمة جدول الهدافين، مع بروز أسماء غير تقليدية بعيدًا عن الهيمنة المعتادة لمهاجمي الأهلي والزمالك.
ويتصدر صديق أوجولا قائمة الهدافين برصيد 6 أهداف مع سيراميكا كليوباترا، بينما يأتي خلفه مباشرة محمود حسن تريزيجيه جناح الأهلي وصلاح محسن مهاجم المصري البورسعيدي بعدد أهداف متقارب وصل إلى 5 لكل منهما وفق آخر تحديثات للترتيب.
وتؤكد الأرقام أن المصري البورسعيدي يمتلك قوة هجومية لافتة، حيث لا يقتصر ظهوره على صلاح محسن فقط، بل يضم أيضًا أسماء مؤثرة مثل عمر الساعي وعبد الرحيم دغموم اللذين تصدرا مشهد الهدافين في الجولات الأولى قبل صعود أوجولا وتريزيجيه.
هذا التنوع في الأسماء يعكس تحوّل سباق الهدافين من منافسة فردية بين نجم أو اثنين إلى صراع جماعي تشارك فيه عدة أندية من فرق القمة والوسط.
جدول مصغر لصدارة الهدافين (حتى آخر تحديث منشور)صديق أوجولا.. الهداف «الهادئ» الذي كسر القاعدةأوجولا لم يأت من بوابة نادٍ جماهيري، لكنه وجد نفسه في صدارة المشهد، مستفيدًا من أسلوب لعب سيراميكا الذي يمنحه حرية التحرك بين قلب الدفاع والأطراف.
أرقام النيجيري تؤكد فاعليته أمام المرمى، حيث سجل 6 أهداف في عدد محدود من المباريات، ما جعله يتفوق على نجوم أكثر شهرة وخبرة مثل تريزيجيه وزيزو وغيرهما.
اللافت أن صدارة أوجولا تأتي في موسم شهد قبل عامين فقط تألق أسماء مصرية في سباق الهدافين، وعلى رأسهم إمام عاشور وأسامة فيصل وناصر منسي في موسم 2024-2025، ما يعكس التغير السريع في خريطة النجوم المؤثرين في الدوري.
مثال ذلك أن أسامة فيصل، الذي كان منافسًا قويًا على لقب الهداف في الموسم الماضي، تراجع نسبيًا هذا الموسم رغم بقائه ضمن قائمة أصحاب الأهداف الأربعة.
تريزيجيه وصلاح محسن.. مطاردة مشتعلة وتأثير مباشر على نتائج الفرقعودة تريزيجيه إلى الدوري المصري عبر بوابة الأهلي لم تكن عودة عادية، إذ انعكست مباشرة على أرقام اللاعب في جدول الهدافين وعلى قوة الأهلي الهجومية.
ونجح النجم الدولي في تسجيل 5 أهداف حتى الآن، بينها أهداف حاسمة في مباريات صعبة مثل مواجهة وادي دجلة التي أعادت فتح الحديث حول قدرته على خطف لقب هداف الدوري من أوجولا.
في المقابل، يقدّم صلاح محسن واحدًا من أفضل مواسمه بقميص المصري البورسعيدي، إذ وصل هو الآخر إلى 5 أهداف، ليترجم أسلوب لعب الفريق القائم على التحولات السريعة والضغط العالي إلى فعالية تهديفية واضحة.
وجود أكثر من لاعب من المصري في المراكز الأولى لجدول الهدافين، مثل صلاح محسن وعمر الساعي، يوضح أن الفريق لا يعتمد على نجم واحد، بل على منظومة هجومية كاملة تدعم سباق اللاعبين نحو القمة.
أسئلة مفتوحة حول الشكل النهائي لسباق الهدافين
رغم أن أوجولا يتصدر المشهد حاليًا، فإن الفارق الضئيل في الأهداف بين المراكز الأولى يجعل كل جولة قادرة على قلب الترتيب رأسًا على عقب.
ومع دخول الدوري مراحله الأكثر سخونة، ومع ضغط المباريات وتعدد البطولات للأهلي وبيراميدز والزمالك، قد تميل الكفة لصالح لاعب يشارك في عدد أكبر من الدقائق مقارنة بلاعبي الأندية المرتبطة باستحقاقات قارية.
كما يطرح الصحفيون والجماهير تساؤلات حول قدرة أندية الشركات والمتوسطة على الحفاظ على توهج نجومها، مثل أوجولا وأسامة فيصل، في ظل الإغراءات المتوقعة من أندية القمة إذا استمر تألقهم حتى نهاية الموسم.
مثال ذلك أن تألق أسامة فيصل مع البنك الأهلي في المواسم السابقة فتح أمامه باب المنافسة مع أسماء تاريخية في سباق الهدافين، وهو ما قد يتكرر مع أوجولا إذا واصل أرقامه الحالية في الجولات المقبلة










