إجراءات أمنية مشددة في بني وليد وتحركات قضائية لكشف ملابسات الجريمة
وزير داخلية حكومة الوحدة الوطنية الليبية يعلن فتح تحقيقات سرية بالتنسيق مع النائب العام في حادث اغتيال سيف الإسلام القذافي، ويكشف إجراءات تأمين جنازته في بني وليد.
أصدر وزير داخلية حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عماد الطرابلسي، أول تعليق رسمي على واقعة اغتيال سيف الإسلام معمر القذافي، مؤكدًا أن الجهات الأمنية باشرت تحقيقات موسعة لكشف ملابسات الحادث وضبط المسؤولين عنه.
وقال الطرابلسي إن وزارة الداخلية أصدرت تعليمات عاجلة وسرية إلى الأجهزة المختصة، بالتنسيق مع مكتب النائب العام، لمتابعة تفاصيل الجريمة من كافة جوانبها، مشددًا على أن التحقيقات لا تزال مستمرة ولم تُغلق بعد، في إطار قانوني يهدف للوصول إلى الحقيقة كاملة.
إجراءات أمنية مشددة في بني وليد
وفي سياق متصل، أوضح وزير الداخلية أنه تم توجيه مديرية أمن بني وليد، إلى جانب عدد من المديريات الأمنية بالمناطق المجاورة، لاتخاذ الترتيبات اللازمة لتأمين مراسم تشييع سيف الإسلام القذافي، والمقررة يوم الجمعة في مدينة بني وليد، مع توفير الحماية والتنظيم لضمان إتمام الجنازة دون أي خروقات أمنية.
وأكد الطرابلسي أن هذه الإجراءات تأتي في إطار مسؤولية الدولة عن حفظ الأمن ومنع أي توترات قد تستغل الحدث لإثارة الفوضى أو الانقسام.
دعوة للوحدة وتجاوز الماضي
وفي بيان حمل نبرة تهدئة، نعى وزير داخلية حكومة الوحدة سيف الإسلام القذافي، مقدّمًا التعازي إلى أسرته وقبيلته ومحبيه، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

وشدد الطرابلسي على أن المرحلة الحالية تتطلب من الليبيين التمسك بوحدة الصف، وتغليب لغة المصالحة، والعمل على تجاوز جراح الماضي، وبناء مستقبل قائم على العدالة والاستقرار وسيادة القانون.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن ليبيا لن تستقر إلا بتكاتف أبنائها، واحترام مؤسسات الدولة، ورفض العنف كوسيلة لتصفية الخلافات السياسية أو الاجتماعية.










