أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الخميس 5 فبراير 2026، أن روسيا لم تتلق أي رد من واشنطن على مقترحها تمديد معاهدة “نيو ستارت” للحد من التسلح الاستراتيجي لمدة عام إضافي. تنتهي المعاهدة غداً السبت، مما ينهي آخر اتفاق دولي يحكم 90% من الرؤوس النووية العالمية.
أضاف بيسكوف في تصريحات لتلفزيون RT أن بوتين ناقش الموضوع مع الرئيس الصيني شي جين بينج من زاوية “التداعيات السلبية” على نظام الحد من التسلح الدولي. أوضح أن بكين “لا ترغب في المشاركة” وأن موسكو “تحترم هذا الموقف”.
معاهدة نيو ستارت: آخر حصن نووي
وقّعت المعاهدة عام 2010 بين أوباما وميدفيديف لتحديد 1550 رأساً نووياً استراتيجياً و700 قاذفة لكل طرف. علّقت روسيا تطبيقها 2022 رداً على عقوبات أوكرانيا، لكنها أبقتها قائمة. انهيارها الآن يفتح سباق تسلح غير مسبوق
الصين تلعب بورقة القوة النووية
رفض بكين المشاركة استراتيجي، حيث تخطط لمضاعفة ترسانتها إلى 1000 رأس بحلول 2030. يسمح لها الخروج عن نيو ستارت بتطوير صواريخ DF-41 وقاذفات H-20 دون قيود. روسيا، بتحترم الموقف، ترى في الصين شريكاً لا منافساً.
ربط بالتوترات العالمية الحالية
يأتي التوقيت حرجاً مع تصريحات ترامب اليوم ضد المرشد الإيراني قبل محادثات مسقط غداً، حيث قال “يجب أن يكون قلقاً جداً”. يخشى الكرملين من أن واشنطن تستغل انهيار نيو ستارت للضغط على طهران وموسكو معاً.
كما تزامن مع اتصالات مصرية أوروبية لخفض التصعيد الإيراني، وارتفاع الذهب إلى 5115 دولار بعد الحادث في بحر العرب.









