تشكيل الحكومة برئاسة الزنداني يأتي في وقت حساس، وسط تحديات الحوثيين والمجلس الانتقالي الجنوبي ومساعي إعادة التوازن السياسي والأمني في البلاد
برلين – 6 فبراير 2026 المنشر الإخباري
أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، اليوم الجمعة، قراراً جمهورياً بتشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها، برئاسة الدكتور شائع محسن الزنداني الذي تولى حقيبتي رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الخارجية، في خطوة اعتبرها مراقبون “نقلة استراتيجية” على الساحة السياسية اليمنية.
الحكومة الجديدة: تركيبة موسعة وتوازن سياسي
تولي الزنداني رئاسة الحكومة اليمنية يأتي في لحظة مفصلية، في محاولة لإيجاد توازن دقيق بين القوى السياسية الكبرى، بما في ذلك الحوثيون والمجلس الانتقالي الجنوبي، وسط استمرار الانقسامات التي تهدد استقرار البلاد.
أسماء الوزراء في الحكومة الجديدة:
• رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين: الدكتور شائع محسن الزنداني
• الإعلام: معمر مطهر الارياني
• الشباب والرياضة: نايف صالح البكري
• الزراعة والري والثروة السمكية: سالم عبدالله السقطري
• الداخلية: اللواء إبراهيم حيدان
• المياه والبيئة: توفيق الشرجبي
• الصناعة والتجارة: محمد حزام الأشول
• الصحة العامة والسكان: الدكتور قاسم بحيبح
• العدل: القاضي بدر العارضة
• الدفاع: اللواء طاهر العقيلي
• الإدارة المحلية: بدر مبارك باسلمة
• الثقافة والسياحة: مطيع دماج
• التعليم الفني والتدريب المهني: الدكتور أنور المهري
• الكهرباء والطاقة: المهندس عدنان الكاف
• المالية: مروان بن غانم
• التخطيط والتعاون الدولي: الدكتورة افراح الزوبة
• الخدمة المدنية والتأمينات: سالم العولقي
• الشؤون القانونية: القاضي اشراق المقطري
• التربية والتعليم: الدكتور عادل العبادي
• التعليم العالي والبحث العلمي: الدكتور أمين القدسي
• الاتصالات وتقنية المعلومات: الدكتور شادي باصرة
• النفط والمعادن: الدكتور محمد بامقاء
• النقل: محسن العمري
• الأشغال العامة والطرق: المهندس حسين العقربي
• الشؤون الاجتماعية والعمل: مختار اليافعي
• حقوق الإنسان: مشدل أحمد
• الأوقاف والإرشاد: الشيخ تركي الوادعي
• شؤون مجلسي النواب والشورى: الدكتور عبد الله أبو حورية
• وزراء الدولة: القاضي أكرم العامري، عبد الغني جميل، عبدالرحمن اليافعي، أحمد العولقي، الدكتورة عهد جعسوس، وليد القديمي، وليد الابارة
تحديات الداخل والخارج
مع تشكيل الحكومة الجديدة، يواجه الزنداني تحديات ضخمة تشمل:
• الحفاظ على استقرار البلاد وسط صراعات مستمرة مع الحوثيين في الشمال والمجلس الانتقالي في الجنوب.
• إدارة الأزمات الاقتصادية المتفاقمة، وخصوصًا ملف الضرائب، المشتقات النفطية، وأزمة الغذاء والمياه.
• إعادة بناء المؤسسات الحكومية الضعيفة وتحقيق التنسيق بين الوزارات لضمان تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
محللون سياسيون يرون أن هذه الحكومة يمكن أن تكون فرصة لإعادة ترتيب المشهد السياسي، لكنها لن تخلو من المخاطر، خاصة في حال فشل التنسيق بين القوى المتصارعة، ما قد يؤدي إلى تصعيد جديد في المناطق الساخنة
ردود فعل محلية وإقليمية
المحللون أشاروا إلى أن “تشكيل الحكومة برئاسة الزنداني قد يكون نقطة فاصلة، لكنها أيضًا شرارة محتملة لتوترات جديدة”، مؤكدين أن أي إخفاق قد يؤدي إلى تصعيد صراعات مسلحة ويزيد من معاناة المواطنين.
الرهان الآن على قدرة الحكومة على السيطرة على الفوضى، وإظهار جدية في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، أو أن تتحول إلى مجرد “واجهة سياسية” أمام واقع مشتعل بالاقتتال والانقسام.
الزنداني في الواجهة: حكومة طموحة أم تحديات مستحيلة؟
تأتي قيادة الزنداني للحكومة في وقت يشهد فيه اليمن صراعات متفرقة بين الحكومة المركزية والمجلس الانتقالي الجنوبي، إضافة إلى استمرار تهديد الحوثيين في الشمال.
المحللون السياسيون يرون أن الحكومة الجديدة تواجه اختباراً صعباً لإعادة الاستقرار السياسي، وتحقيق التوازن بين ملفات الأمن والتنمية والاقتصاد، وسط مخاطر توسع النفوذ العسكري لبعض الفصائل.
التحديات الاقتصادية والاجتماعية
من أبرز التحديات أمام الحكومة الجديدة مواجهة أزمة الخدمات الأساسية، مثل الكهرباء والمياه والصحة، إلى جانب معالجة البطالة وتدهور الاقتصاد بفعل الحرب المستمرة.
كما يُتوقع أن تلعب الوزارة الجديدة للتخطيط والتعاون الدولي دوراً محورياً في استقطاب الدعم الخارجي، بما يساهم في إنعاش المشاريع التنموية وتحقيق أهداف عاجلة لإعادة بناء البنية التحتية.
ردود الفعل: مؤيدون ومعارضون
أبدت أحزاب يمنية محلية ترحيبها بالخطوة باعتبارها محاولة لإعادة ترتيب المشهد السياسي، بينما حذر آخرون من أن تعيين الزنداني قد يعمق الانقسامات، مشيرين إلى ضرورة حوار وطني شامل لتفادي صراعات مستقبلية.
الحكومة الجديدة تحت الاختبار
بينما يصف البعض التشكيلة بأنها “حكومة التوازن والاحتواء السياسي”، يعتقد آخرون أنها ستكون أمام اختبار حقيقي لتثبيت سلطة الدولة وتحقيق إصلاحات ملموسة على الأرض، وسط أزمات مستمرة في الأمن والاقتصاد والمجتمع.








