نسف مبانٍ سكنية وقصف متواصل لمناطق متفرقة يسفر عن سقوط قتلى وارتفاع عدد الضحايا
برلين – المنشر_الاخباري
شهد قطاع غزة، منذ فجر اليوم، تصعيدًا عسكريًا إسرائيليًا لافتًا، تخللته عمليات نسف لمبانٍ سكنية وقصف جوي وبري مكثف استهدف مناطق متفرقة في شمال القطاع وجنوبه ووسطه، في ظل اتهامات فلسطينية للجيش الإسرائيلي بمواصلة خرق اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات تدمير واسعة النطاق، شملت نسف مبانٍ سكنية في مناطق التمركز شمال شرق مدينة غزة، إلى جانب استهداف منشآت أخرى في مناطق مختلفة من شمال القطاع، ما أدى إلى انفجارات عنيفة هزّت الأحياء السكنية وأثار حالة من الذعر بين السكان.
وفي جنوب القطاع، تركز القصف على المناطق الجنوبية الشرقية من مدينة خان يونس، حيث رافقت عمليات النسف تحركات عسكرية مكثفة وقصف مدفعي عنيف طال الأحياء الشرقية والجنوبية للمدينة. كما تعرضت مدينة رفح لغارات جوية متتالية وإطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية الإسرائيلية المتمركزة في محيطها.
وذكرت المصادر أن الجيش الإسرائيلي نسف أيضًا مبنى سكنيًا مكوّنًا من ثلاثة طوابق عند مفترق عسقولة في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، وذلك بعد توجيه أوامر إخلاء عاجلة للسكان قبيل القصف، في مشهد تكرر في أكثر من منطقة خلال الساعات الماضية.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شنّ الغارات والقصف ردًا على تعرض قواته لإطلاق نار شمال قطاع غزة يوم الخميس، مدعيًا أن مسلحين استهدفوا قواته العاملة في منطقة ما يُعرف بـ«الخط الأصفر». وأوضح في بيان أن الطيران المروحي أطلق النار باتجاه مدينة رفح، بالتزامن مع نيران من الآليات العسكرية، إضافة إلى استهداف مناطق شمال وشرق القطاع بالأسلحة الرشاشة.
وأفادت وسائل إعلام محلية بمقتل ثلاثة فلسطينيين برصاص القوات الإسرائيلية، ما يرفع عدد الضحايا إلى نحو 125 قتيلًا منذ بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في وقت تتواصل فيه عمليات القصف والنسف بوتيرة متصاعدة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل أوضاع إنسانية بالغة التعقيد يعيشها سكان القطاع، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية مع استمرار العمليات العسكرية وتدمير البنية التحتية، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لوقف التصعيد وضمان حماية المدنيين.










