أزمة نفسية وتنمر إلكتروني تقود شابة مصرية لمحاولة الانتحار أمام متابعيها على الإنترنت
برلين – 6 فبراير 2026 المنشر الإخباري
أثارت واقعة صادمة على منصات التواصل الاجتماعي في مصر تفاعلاً واسعاً، بعد أن بثّت شابة مصرية تُعرف باسم “روح” مقطع فيديو مباشر عبر حسابها الشخصي، أعلنت خلاله عن نيتها إنهاء حياتها نتيجة ضغوط نفسية كبيرة تعرضت لها مؤخراً.
ووفقاً لما نشرته التقارير المحلية، فقد تمكن متابعوها من التدخل فوراً والإبلاغ عن الواقعة، ما دفع السلطات المختصة للوصول إليها بسرعة وتأمينها قبل وقوع أي أذى جسيم، ونُقلت على الفور إلى جهة طبية لتلقي الرعاية النفسية والدعم الضروري.
وقالت البلوغر، في تصريحات لاحقة عبر حسابها، إن الأزمة تصاعدت بعد خلافات شخصية مع إحدى السيدات، والتي قامت – حسب قولها – بملاحقتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالابتزاز والتنمر، لا سيما بعد علمها بخطبة محتملة لها. وأضافت: “أنا آسفة إن ده آخر فيديو تشوفوني فيه بالمنظر ده، بس العاصفة كانت أقوى مني”.
وتثير هذه الواقعة تساؤلات حول تأثير التنمر الإلكتروني وضغوط المجتمع الرقمي على الشباب، خصوصاً من يعتمدون على منصات التواصل في حياتهم اليومية والعملية. كما أكدت الجهات الطبية المعنية أن الحالة النفسية للشابة الآن تحت السيطرة، وأنها بدأت جلسات متابعة ودعم نفسي مكثف، بهدف تمكينها من تجاوز الأزمة واستعادة حياتها الطبيعية.
خبراء نفسيون شدّدوا على أهمية مراقبة علامات الاستغاثة على الإنترنت والتدخل السريع عند ظهور أي سلوك انتحاري، معتبرين أن شبكات التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون أداة مفيدة للمساعدة أو محفزاً للخطر إذا لم تُدار بعناية.
الواقعة دفعت أيضاً إلى نقاشات عامة حول مسؤولية متابعي المؤثرين والمجتمع الرقمي تجاه سلامة الأفراد، وأهمية توفير آليات حماية فعّالة لمن يواجهون ضغوطاً نفسية شديدة.
وفي الوقت ذاته، أعلنت الشابة أنها ستواصل تلقي الدعم النفسي وأنها عازمة على استكمال العلاج، مؤكدة أنها بدأت مرحلة التعافي ببطء، وأنها ممتنة لكل من ساعدها على تجاوز اللحظة الحرجة.








