المنشر الاخباري، باريس | 7 فبراير 2026، أعلن مكتب المدعي العام المالي في فرنسا عن فتح تحقيق أولي يستهدف وزير الثقافة الأسبق ورئيس معهد العالم العربي في باريس، جاك لانغ، وابنته كارولين، وذلك على خلفية علاقات مالية مشبوهة مع الملياردير الأمريكي الراحل والمدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين.
غسل أموال وتهرب ضريبي
أوضح الادعاء العام أن التحقيقات تركز بشكل أساسي على شبهات “غسل أموال” مرتبطة بعائدات ناتجة عن تهرب ضريبي.
وتأتي هذه التطورات بعد قيام وزارة العدل الأمريكية بنشر ملايين الوثائق المسربة من أرشيف إبستين، والتي كشفت عن شبكة علاقات دولية واسعة للملياردير الذي انتحر في زنزانته عام 2019.
ردود فعل رسمية: “ملفات خطيرة وجديدة”
وفي تعليق رسمي، صرح وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، خلال جولته الإقليمية التي شملت أربيل وبيروت، بأن الوزارة استدعت لانغ للمثول أمامها غداً الأحد.
وأضاف بارو في تصريحات حازمة:”العناصر الأولى التي بدأت تظهر من هذه الملفات جديدة وخطيرة للغاية، وتتطلب فحصاً متعمقاً وشاملاً”.
تورط عائلي واستقالات
كشفت التقارير الإعلامية الفرنسية عن تفاصيل إضافية زادت من تعقيد الموقف، جاك لانغ حيث تشير الوثائق إلى تواصله المتكرر مع إبستين لطلب أموال أو خدمات ومساعدات مالية.
كارولين لانغ ظهر اسمها في سجلات شركة “أوفشور” مملوكة جزئياً لإبستين، مما دفعها لتقديم استقالتها يوم الاثنين من رئاسة “نقابة المنتجين المستقلين” في السينما والتلفزيون.
موقف لانغ: رفض التنحي رغم الضغوط
رغم جسامة الاتهامات وتصاعد الدعوات السياسية والشعبية لمغادرته المنصب، أعلن جاك لانغ يوم الأربعاء رفضه القاطع للتنحي عن رئاسة معهد العالم العربي بباريس، نافياً علمه بالجرائم الجنسية التي تورط فيها إبستين، ومشدداً على أن علاقاته كانت ذات طابع مالي أو عام فقط.










