المنشر الاخباري، بغداد | السبت، 7 فبراير 2026، انطلقت في العاصمة العراقية بغداد، اليوم السبت، فعاليات المؤتمر السابع لرؤساء أجهزة الاستخبارات العربية، ضمن أعمال “المنتدى العربي الاستخباري”، بمشاركة رفيعة المستوى ضمت قادة الأجهزة الأمنية من 22 دولة عربية، من بينهم المدير العام لوكالة الاستخبارات والأمن الوطني الصومالية (نيسا)، مهاد محمد صلاد.
العراق يترأس الدورة السابعة
شهد المؤتمر مراسم تسلم جهاز المخابرات الوطني العراقي رئاسة المنتدى العربي الاستخباري في دورته السابعة، في خطوة تعكس استعادة العراق لدوره المحوري في التنسيق الأمني العربي المشترك، واعترافاً بجهوده الميدانية والاطلاعية في حفظ استقرار المنطقة.
ملف “معتقلي داعش” على الطاولة
تصدرت قضية معتقلي تنظيم “داعش” الإرهابي نقاشات القادة الأمنيين، حيث وجه المجتمعون دعوة صريحة ومباشرة:
توزيع المسؤوليات: ضرورة أن تتحمل الدول المعنية مسؤولياتها القانونية والأمنية تجاه رعاياها من معتقلي التنظيم الذين تم نقلهم مؤخراً إلى العراق.
الدعم الدولي: حث الدول على استلام هؤلاء السجناء لضمان عدم عودة تشكيل التهديدات الإرهابية وتخفيف العبء الأمني والقانوني عن بغداد.
محاور العمل المشترك
ركز الاجتماع على صياغة استراتيجية موحدة لمواجهة التحديات الأمنية السائدة، عبر عدة مسارات:
تعزيز التبادل المعلوماتي: تقوية قنوات الاتصال الفوري بين الأجهزة العربية لتعقب الخلايا الإرهابية العابرة للحدود.
الوحدة الاستخباراتية: تعزيز التنسيق لمواجهة الجريمة المنظمة والتهديدات السيبرانية التي تواجه الأمن القومي العربي.
دعم التجربة العراقية: أكد رؤساء الأجهزة دعمهم الكامل لجهود العراق في مكافحة الإرهاب، معتبرين انتصاراته ركيزة أساسية لأمن الجوار العربي.
أهمية الحدث
يُعد “المنتدى العربي الاستخباري” منصة هي الأهم من نوعها في المنطقة لتنسيق الجهود “خلف الكواليس”، ويأتي اجتماع بغداد ليؤكد على الرغبة العربية الجماعية في تحويل التنسيق الأمني من إطار التشاور إلى إطار العمل التنفيذي المشترك، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.










