الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر: داعش أكثر تعقيدًا وانتشارًا .. الجماعة الإرهابية تعتمد الذكاء الاصطناعي لتجنيد الشباب وتوسيع نفوذها
برلين –7 فبراير 2026 المنشر الإخباري
حذرت الأمم المتحدة من تصاعد تهديد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) حول العالم، مؤكدة أن الجماعة الإرهابية تعمل على تحديث أساليبها للبقاء والتمدد، مستغلة التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في عملياتها الإرهابية.
داعش يعيد تشكيل نفوذه في إفريقيا والشرق الأوسط
قال ألكسندر زويف، مسؤول مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، إن داعش والجماعات المرتبطة به تتوسع في غرب إفريقيا ومنطقة الساحل، بينما تستمر في شن هجمات في العراق وسوريا، ما يعكس قوة التنظيم ومرونته في مواجهة الضغوط الدولية لمكافحة الإرهاب.
وأضاف زويف: “في أفغانستان، داعش خراسان لا يزال يشكل أحد أخطر التهديدات على المنطقة وما وراءها”. وأشار إلى أن الهجوم المسلح الذي وقع خلال مهرجان يهودي على شاطئ في أستراليا في ديسمبر الماضي وأسفر عن مقتل 15 شخصاً، كان مستوحى من أيديولوجية داعش.
هجمات داعش في النيجر وكابول… قوة متصاعدة
خلال الأسابيع الأخيرة، أعلن التنظيم مسؤوليته عن هجوم نادر على المطار الرئيسي في النيجر، وهجوم على مطعم صيني في كابول، ما يدل على تصاعد قوته في الساحل الأفريقي وقدرته على تنفيذ عمليات في مناطق متنوعة.
وفي سوريا، أدى انسحاب القوات الكردية من مناطق إدارة السجون ومخيمات الجهاديين إلى خلق حالة من عدم الاستقرار، وأجبرت الولايات المتحدة على نقل السجناء إلى العراق للحد من أي مخاطر فرار.
الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية.. أدوات جديدة لداعش
أكدت ناتاليا غيرمان، رئيسة إدارة مكافحة الإرهاب بالأمم المتحدة، أن داعش والجماعات الإرهابية الأخرى وسعت استخدام العملات الرقمية، الطائرات بدون طيار، والذكاء الاصطناعي لتعزيز عملياتها. وأضافت: “يستهدف الذكاء الاصطناعي بشكل خاص تجنيد الشباب والأطفال، لدفعهم نحو التطرف والإرهاب”.
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن الجماعات الإرهابية لم تعد تقتصر على الأساليب التقليدية، بل أصبحت توظف التكنولوجيا الحديثة لزيادة نفوذها وتأثيرها على مستوى عالمي، مما يشكل تحدياً خطيراً أمام جهود مكافحة الإرهاب وحماية المدنيين.










