طهران | المنشر الاخباري 7 فبراير 2026، سادت حالة من الاستنفار الأمني في العاصمة الإيرانية طهران مساء الجمعة، إثر سماع دوي انفجار قوي وتصاعد ألسنة اللهب من داخل “منطقة حشمطية” الحيوية شرقي العاصمة، حيث يقع مقر القيادة المشتركة للجيش الإيراني.
تضارب الأنباء: انفجار أم حريق؟
تعددت الروايات حول طبيعة الحادث الذي وقع في واحدة من أكثر المناطق العسكرية تحصينا في قلب طهران:
شهادات العيان: نقلت منصات إخبارية محلية (منها قناة “وحيد أونلاين”) عن شهود عيان تأكيدهم سماع دوي انفجار ضخم هز المنطقة، تلاه تصاعد كثيف للدخان من داخل مجمع المقر المشترك للجيش الإيراني.
الرواية الرسمية للجيش: في بيان أصدره لاحقا، نفى الجيش الإيراني وقوع هجوم أو انفجار متعمد، مرجعا الحادث إلى “عطل كهربائي” أدى لاندلاع النيران في “ورشة نجارة” تابعة للمقر.
إدارة الإطفاء: صرح المتحدث باسم إطفاء طهران بأن الحريق اندلع في شارع قدوسي (حيث يقع المقر) حوالي الساعة السابعة مساء، مؤكدا إخماد النيران دون وقوع إصابات، لكنه تجنب في البداية الإشارة إلى الصبغة العسكرية للموقع.
سياق الاستنفار
يأتي هذا الحادث وسط أجواء مشحونة وتوترات إقليمية متزايدة، مما دفع السلطات إلى فرض طوق أمني حول المواقع العسكرية القريبة من منطقة “حشمطية”.
ورغم تأكيدات السلطات بأن الحادث “عرضي”، إلا أن تزامنه مع التطورات السياسية والعسكرية الأخيرة أثار موجة من التكهنات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
خسائر بشرية ومادية
وفقا للبيانات الرسمية الأولية، لم يتم تسجيل أي ضحايا أو إصابات بشرية، واقتصرت الأضرار على الجوانب المادية في موقع نشوب الحريق (ورشة النجارة).










