القاهرة | المنشر الاخباري، 7 فبراير 2026 في إطار الدور المصري المحوري لنزع فتيل الأزمات الإقليمية، أجرى وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، سلسلة من الاتصالات الدبلوماسية رفيعة المستوى شملت نظيره العماني والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، للوقوف على آخر مستجدات الملف النووي الإيراني وسبل احتواء التوتر في المنطقة.
تنسيق مصري – عماني: إشادة بمخرجات مفاوضات مسقط
تلقى الوزير عبد العاطي اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، تناول نتائج المفاوضات التي استضافتها السلطنة مؤخرا بين الولايات المتحدة وإيران.
وأعرب الوزير عبد العاطي عن تقدير مصر للدور العماني البناء والمهم في استضافة هذا الملف الحيوي.
و ثمن الوزير البوسعيدي الجهود المصرية الدؤوبة واتصالاتها المكثفة التي سبقت المفاوضات، مؤكدا أنها ساهمت بشكل مباشر في تقريب وجهات النظر والتمهيد لمحادثات مسقط.
وشدد عبد العاطي على أن مصر ستواصل دعمها للوصول إلى تسوية توافقية تراعي شواغل جميع الأطراف، وتجنب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى موجات جديدة من عدم الاستقرار.
تواصل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية
وفي سياق متصل، تلقى وزير الخارجية المصري اتصالا هاتفيا، السبت 7 فبراير، من رافائيل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتناول الجانبان التطورات الفنية والسياسية المتعلقة بالملف النووي الإيراني.
وأكد الوزير عبد العاطي لـ “جروسي” على ضرورة الدفع بالحلول الدبلوماسية، مشددا على أن القاهرة ستواصل اتصالاتها لتعزيز منظومة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
خلاصة الموقف المصري
تأتي هذه التحركات لتؤكد استعادة مصر لدورها كـ “ضابط إيقاع” دائم في المنطقة، حيث تتقاطع جهودها الدبلوماسية مع الشركاء الإقليميين (عمان) والدوليين (وكالة الطاقة الذرية) لضمان عدم خروج التوترات عن السيطرة، مع التأكيد على أهمية الحلول السلمية والتوافقية.










