فرق الدفاع المدني والإطفاء والصليب الأحمر تتدخل فورا لإنتشال الضحايا
برلين – المنشر_الاخباري
مبنى من 12 شقة سكنية ينهار في منطقة التبانة بطرابلس، مخلفاً حالة هلع واسعة وسط اشتعال النيران وعمليات البحث المضنية عن المحاصرين تحت الركام.
انهيار مفاجئ يخلّف فوضى ورعباً
في لحظة صادمة، انهار مبنى سكني في شارع سوريا بمنطقة التبانة شمال طرابلس، محدثاً سحابة كثيفة من الغبار والدخان وأثار حالة من الذعر بين السكان.
المبنى المؤلف من 12 شقة سكنية، واحتوت طبقته الأولى على محال تجارية، شهد انهيارًا مفاجئًا أدى إلى سقوط الركام وسط انبعاث النيران الناتجة عن انفجار أسطوانات الغاز.
جهود الإنقاذ على الأرض
وصلت فرق الإطفاء والدفاع المدني والصليب الأحمر بسرعة إلى موقع الحادث، فيما بادر الأهالي المحليون إلى رفع الأنقاض يدوياً في مشهد درامي يُظهر تضافر الجهود بين المجتمع المدني والفرق الرسمية.
حتى الآن، تمكنت عمليات الإنقاذ من إنقاذ 3 أشخاص على قيد الحياة بينهم فتى وامرأة، بينما لا تزال فرق الإنقاذ تبحث عن محاصرين آخرين تحت الركام.
استجابة الحكومة والجيش
أوعز رئيس الحكومة نواف سلام للأمين العام للهيئة العليا للإغاثة بالتوجّه فوراً لتنسيق جهود الإنقاذ، بينما انتشر الجيش لضمان سلامة المواطنين ومنع أي حوادث إضافية.
وزارة الصحة أعلنت معالجة جميع الجرحى على نفقتها الكاملة، في خطوة تهدف إلى تخفيف آثار الحادث الطارئ على الضحايا وأسرهم، وسط صدمة واسعة وقلق بين سكان المدينة.
المخاطر والأضرار المحتملة
الحادث كشف هشاشة بعض المباني في طرابلس وعدم التزامها بالمعايير الهندسية والأمنية، بالإضافة إلى تزايد المخاطر المرتبطة بانفجارات الغاز والحريق أثناء انهيار المباني.
المحللون حذروا من أن استمرار هذه الحوادث قد يعكس نقص الرقابة على الأبنية القديمة وضعف البنية التحتية، مما يفرض على السلطات اللبنانية تعزيز إجراءات السلامة ومراقبة المباني السكنية والتجارية.

الوضع الإنساني والاستجابة الطارئة
تستمر فرق الإنقاذ في عمليات البحث وسط الركام، بينما قدم الأهالي والمجتمع المدني الدعم اللوجستي، بما في ذلك تزويد الفرق بالمعدات اليدوية والمساعدات الأولية.
الحكومة أكدت استمرار المتابعة الدقيقة للحادث، مع الإشارة إلى ضرورة تفعيل خطط الطوارئ وتنسيق الجهود بين الجيش والهيئات المدنية لضمان عدم وقوع مزيد من الضحايا.










