المنشر الاخباري- دمشق، 8 فبراير 2026، أعلن مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، محمد طه الأحمد، أن دمشق تتابع “ببالغ الاهتمام” أوضاع الجالية السورية في جمهورية مصر العربية، مؤكداً استمرار الجهود الدبلوماسية لتذليل العقبات التي تواجههم.
تحرك دبلوماسي لتسهيل الإقامات
وفي سلسلة تدوينات عبر منصة “X”، كشف الأحمد عن كواليس التنسيق مع الجانب المصري، مشيراً إلى إجراء اجتماعات منذ مطلع العام الجاري لتنسيق الجهود المشتركة مع السلطات المصرية.
أزمة “اللجوء” تفجر العلاقات.. مصر تشدد قيودها على السوريين ودمشق ترد بهجوم إعلامي عنيف
وتقديم مقترحات متكاملة للجانب المصري تهدف إلى تسهيل إجراءات الإقامة للسوريين المقيمين هناك.
وتوجيه السفارة السورية بالقاهرة لتقديم أقصى درجات المساعدة القانونية والقنصلية للمواطنين.
و شدد الأحمد على أن حماية مصالح السوريين في الاغتراب تظل على رأس أولويات العمل الدبلوماسي السوري.
“بشار الأسد رجل شريف”.. سلاف فواخرجي تستفز السوريين!
أنباء عن وقف “موافقات الدخول”
بالتزامن مع هذه التصريحات، سادت حالة من القلق على منصات التواصل الاجتماعي وبين مكاتب السفر، إثر تداول “تعميم غير رسمي” يفيد بصدور قرار يمنع دخول السوريين إلى مصر، حتى للذين حصلوا مسبقاً على “موافقات دخول”.
وبحسب المعلومات المتداولة (التي لم يصدر بها بيان رسمي مصري بعد) شمل التعميم السوريين القادمين من سوريا، لبنان، العراق، والأردن، ولا يشمل القرار المقترح حاملي الإقامات المصرية السارية.
وأشارت المصادر المتداولة إلى أن يوم الجمعة 6 فبراير 2026 كان آخر موعد مسموح فيه بالدخول بموجب تلك الموافقات، وذلك حتى إشعار آخر.
ترقب للموقف الرسمي
بينما تؤكد الخارجية السورية عملها على تحسين أوضاع المقيمين، ينتظر آلاف السوريين توضيحاً رسمياً من الجهات المصرية المختصة لحسم الجدل الدائر حول صحة التعميم المتداول، خاصة وأنه يمس حركة السفر والارتباطات العائلية والتجارية لمئات الأسر السورية في المنطقة.










