رامز جلال يستعد هذا العام لموسم يُوصف بأنه الأكثر جرأة وإثارة في تاريخ برامجه، مع مزيج من أجواء ألعاب النجاة المرعبة وضيوف من الصف الأول في الفن والرياضة، وسط حالة ترقّب جماهيري واسعة قبل حلول رمضان 2026.
كواليس البرنامج الجديد في رمضان 2026
يخوض رامز جلال موسم رمضان 2026 ببرنامج مقالب جديد صُوِّر بالكامل في مدينة الرياض، ضمن تعاون متجدد مع هيئة الترفيه السعودية وشبكة إم بي سي ومنصّة شاهد.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الموسم الجديد يعتمد على فكرة أقرب لألعاب النجاة، مع أجواء مظلمة وحبكة نفسية أكثر قسوة من المواسم السابقة.
في تصريحات سابقة خلال حضوره حفل «جوي أووردز» بالرياض، شبّه رامز جلال تجربته هذا العام بمسلسل «لعبة الحبار» قائلا إنه يقدّم نسخة أكثر قتامة تحت مسمّى «سواد جيم»، مؤكدا وقوع ثلاث إصابات خلال التصوير، ما يعكس حجم المخاطرة في المقالب الجديدة.
ويعتمد البرنامج على تصعيد التوتر لدى الضيوف من اللحظة الأولى عبر مراحل متتالية من الخداع البصري والصوتي، قبل الكشف عن رامز في اللحظة الأخيرة كما جرت عادته.
اسم البرنامج والهوية البصرية
تعددت التسريبات حول الاسم النهائي للبرنامج، بين «رامز سواد جيم» و«رامز زومبي القطر»، لكن الكفّة تميل في تقارير فنية وقنوات متخصصة إلى اعتماد اسم «رامز سواد جيم» كعنوان للموسم على شاشة إم بي سي مصر.
ويرتبط الاسم بأجواء ألعاب قاتمة ومواجهات نفسية شديدة، في امتداد لأسلوب رامز في استلهام عناوين من الثقافة الشعبية العالمية ثم صبغها بطابع ساخر مصري.
الملصق التشويقي الذي انتشر على منصات إم بي سي والسوشيال ميديا أظهر رامز من الخلف بشعر برتقالي ناري، مع قرد يجلس على كتفه، في صورة غامضة تحمل عبارة «Loading…»، ما فتح باب التأويل حول علاقة الحيوان بفكرة المقلب، وهل سيكون جزءا من عنصر الرعب أم مجرد أيقونة تسويقية.
وتعتمد الحملة الترويجية على تدرّج في كشف التفاصيل، من البوستر، إلى البرومو، ثم تسريبات من داخل مواقع التصوير، لزيادة التفاعل والجدل قبل عرض الحلقات.
الضيوف وتسريبات قائمة الضحايا
تؤكد تقارير فنية عربية أن البرنامج استضاف هذا العام مجموعة واسعة من نجوم الفن والكرة من مصر والعالم العربي، مع رهان واضح على الأسماء الجماهيرية التي تضمن مشاهدات مرتفعة من الحلقة الأولى.
وتشير التسريبات إلى ظهور الفنانة رزان جمّال والنجم الشاب حسن مالك ضمن الضحايا، في حلقات تم تصويرها بالفعل وشهدت مواقف عصيبة أمام الكاميرات.
كما تُتداول قوائم غير رسمية تضم عددا من نجوم الكرة مثل محمد الشناوي وأحمد سيد زيزو، إلى جانب مفاوضات مع لاعبين آخرين أبرزهم إمام عاشور، مع استمرار النهج القائم على المزج بين النجوم الرياضيين ونجوم الدراما والسينما.
وتشير مصادر صحفية مصرية إلى مشاركة المطرب دياب في إحدى حلقات الموسم، في ظهور نادر له في برامج المقالب، ما يزيد من توقعات ردود فعل قوية على الحلقة.
الإنتاج والجهات العارضة
يأتي البرنامج ضمن شبكة برامج رمضان على قنوات إم بي سي مصر ومنصّة شاهد، ليواصل رامز حضوره السنوي على الشاشات العربية بعد نجاح تجربة «رامز إيلون مصر» في رمضان 2025، التي اعتمدت على فكرة محاكاة شخصية رجل الأعمال العالمي إيلون ماسك في إطار ساخر.
ويُرجّح أن يُعرض البرنامج بعد أذان المغرب مباشرة أو في أوقات الذروة المسائية، كما جرت عادة مواسم رامز السابقة التي تراهن القناة عليها لرفع نسب المشاهدة والإعلانات.
وتكشف تسريبات متداولة على يوتيوب أن منصّة شاهد أعلنت مبكرا عن وجود برنامج رامز في موسم 2026 ضمن خطتها الرمضانية، مع الإشارة إلى أنّه سيُعرض حصريا على منصّات المجموعة، ما يعزّز موقعه كمحتوى جماهيري أساسي في سباق البرامج.
وتعوّل الشبكة على الضجة الكبيرة التي تسبق عرض الحلقات كل عام لتعزيز حضورها الرقمي، خاصة مع انتشار المقاطع المقتطفة من الحلقات على منصات التواصل.
الجدل وردود الفعل المتوقعة
مثل كل موسم، يسبق عرض البرنامج جدل واسع بين من يراه ترفيها خفيفا في وقت الإفطار، ومن ينتقد مستوى العنف النفسي والجسدي في المقالب، خصوصا بعد حديث رامز عن وقوع إصابات بالفعل في كواليس تصوير 2026.
ومن المتوقع أن تتجدد النقاشات حول الحدود الفاصلة بين «المقلب الترفيهي» و«التعذيب النفسي»، خاصة مع استلهام فكرة هذا الموسم من أعمال درامية تقوم على الرعب والبقاء.
في المقابل، تراهن إدارة الإنتاج على أن عنصر المفاجأة وتصعيد التوتر الدرامي سيجعلان الموسم الجديد الأكثر انتشارا على المنصات، مع استمرار الجمهور في متابعة ردود فعل النجوم واكتشاف حدود تحمّلهم قبل لحظة المواجهة مع رامز.
ومع اقتراب شهر رمضان، تبدو كل المؤشرات متجهة نحو موسم جديد من «ترندات» يومية تحمل اسم رامز جلال، بين مقاطع الضحك، ومقاطع الغضب، وعناوين الجدل التي لا تهدأ.










