بين التحريض على القتال والتأكيد على الرباط والواجب الوطني، اللجنة العليا للإفتاء تشدد على حرمة الدماء وتحذر من تهديدات أمن البلاد ووحدتها.
برلين – المنشر_الاخباري
إدانة خطابات التحريض ضد الجيش
أدانت اللجنة العليا للإفتاء في الحكومة الليبية، اليوم الأحد، ما صدر عن المفتي المعزول الصادق الغرياني من دعوات وتحريض على قتال أفراد الجيش الوطني الليبي المرابطين في الجنوب، معتبرة أن ما تضمنه ذلك من تأييد لأعمال إجرامية مثل التعدي والقتل والإفساد، يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن البلاد واستقرارها.
وأكدت اللجنة في بيان رسمي أن هذا الخطاب التحريضي يبيح الدماء المعصومة وينتهك الحرمات المصونة، محذرة من خطورته وما يحمله من تأجيج الفتن وإثارة أبناء الجنوب ضد مؤسسات الدولة.
تقدير ودعم جهود الجيش الوطني
جددت اللجنة العليا للإفتاء دعمها الكامل للجيش الوطني الليبي، مشيدة بـجهود أفراده في تأمين البلاد وحفظ الحدود، ومؤكدة أن المرابطين على خطوط الدفاع لهم مكانة عظيمة وأجر كبير كما ورد في الحديث النبوي الشريف.
وشدد البيان على أن الرباط واجب وطني وشرعي، وأن من يثبت في مواقعه لحماية الوطن ينال فضلًا كبيرًا وعظيمًا من الله، داعيًا الجميع إلى الالتزام بواجباتهم تجاه حماية الأرض والشعب.
تحذيرات من تفاقم الفتنة
أوضحت اللجنة أن الخطابات التحريضية والدعوات للقتال تشكل تهديدًا حقيقيًا لوحدة ليبيا واستقرارها السياسي والأمني، مطالبة المواطنين بعدم الانجرار خلف هذه الدعوات التي قد تؤدي إلى إضعاف مؤسسات الدولة وإثارة الفوضى في الجنوب.
كما دعت إلى الحوار الوطني البناء والالتزام بالقوانين والتقاليد الدينية الصحيحة، بعيدًا عن التحريض والعنف الذي يهدد أمن البلاد ومستقبلها.
الجيش الليبي والرباط الوطني
ذكرت اللجنة أن منتسبي الجيش عليهم واجب الرباط والدفاع عن الوطن، وأن هذه المواقف ليست مجرد واجب مهني، بل عبادة وحق على كل مواطن، مستشهدة بالأحاديث النبوية التي تؤكد فضل المرابطين وأجرهم العظيم.
وأكدت أن الجيش هو حامي الوطن ودرع الشعب، وأن أي تحريض ضد أفراده مرفوض شرعًا وقانونًا، وسيواجه الإجراءات القانونية اللازمة للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.










