المنشر الاخباري، عمان – 9 فبراير 2026، التقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الاثنين، بملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين، بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، في قمة ثنائية تناولت آخر مستجدات الأوضاع الخطيرة في الأراضي الفلسطينية وسبل مواجهة التصعيد الإسرائيلي المتزايد.
إدانة مشتركة لقرارات “الضم والاستيطان”
أدان الجانبان بشدة القرارات الأخيرة لـ”كابينت” الاحتلال الإسرائيلي، والتي تهدف إلى تعميق ضم الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان، خاصة في مدينة الخليل والحرم الإبراهيمي الشريف.
وأكد الزعيمان أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتهدف إلى تقويض مؤسسات الدولة الفلسطينية ونسف حل الدولتين، وتسعى لشرعنة نهب الأراضي في مخالفة لاتفاقيات جنيف.
رسالة إلى ترامب وتحذير من “انفجار” المنطقة
وجه الرئيس محمود عباس نداء مباشرا إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مطالبا إياه بإعادة التأكيد على وقف التهجير والضم، وهي التعهدات التي التزمت بها الإدارة الأمريكية في سبتمبر الماضي خلال بحث “خطة ترامب” مع قادة الدول العربية والإسلامية في نيويورك.
كما حذر عباس من خطورة تداعيات هذه القرارات على أمن واستقرار المنطقة، خاصة مع استهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية وقرب حلول شهر رمضان المبارك، مشيدا بالدور الأردني المحوري في حماية هذه المقدسات بموجب الوصاية الهاشمية.
مطالب دولية وإقليمية عاجلة
دعا الرئيس الفلسطيني إلى تحرك دولي واسع يشمل عقد اجتماعات عاجلة لـ جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس الأمن.
كما دعا تدخل الاتحاد الأوروبي والشركاء الدوليين لمواجهة “التغول” الإسرائيلي، والبدء الفوري بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب لوقف الحرب في قطاع غزة.
وحدة الأرض والسلاح الشرعي
وجدد الرئيس عباس التأكيد على وحدة الأرض الفلسطينية بين غزة والضفة، مشددا على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع، وتسليم حركة “حماس” لسلاحها وفق مبدأ “الدولة الواحدة والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد”.
واختتم عباس اللقاء بالإعراب عن تقديره العميق لمواقف الأردن الثابتة، بقيادة الملك عبد الله الثاني، في دعم حقوق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
فضائح إبستين تطيح برجال الحكومة البريطانية.. استقالات جديدة تضرب قلب مكتب ستارمر
استقالات متلاحقة تهز حكومة ستارمر.. فضيحة إبستين تُعمّق الأزمة السياسية...
Read moreDetails










