المنشر الاخباري، أبوظبي – 9 فبراير 2026، تصدر اسم الدبلوماسية الإماراتية البارزة، هند العويس، محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية، وذلك في أعقاب تداول ادعاءات تربط اسمها بملفات جيفري إبستين، رجل الأعمال الأمريكي المدان بجرائم جنسية، وهي الاتهامات التي تزامنت مع ذروة مسيرتها كمديرة للجنة الدائمة لحقوق الإنسان في الإمارات.
مسيرة مهنية حافلة في أروقة الأمم المتحدة
تعد هند العويس واحدة من أبرز الوجوه الدبلوماسية النسائية في الإمارات، حيث سجلت في عام 2015 سابقة تاريخية كأول إماراتية تشغل منصب مستشارة أولى في المقر الرئيسي للأمم المتحدة بنيويورك.
من هي السعودية عزيزة الأحمدي؟ ظهرت في ملفات إبستين
وعملت العويس في مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women)، وركزت جهودها على دمج اعتبارات المساواة بين الجنسين في أهداف التنمية المستدامة.
وقبل توليها مهامها الدولية، تدرجت هند العويس في السلك الدبلوماسي منذ عام 2000، حيث عملت مساعدة خاصة لوزير الخارجية، وقادت مبادرات حيوية تتعلق بالمرأة والأمن والسلم الدوليين.
وتستند العويس في مسيرتها إلى خلفية أكاديمية قوية، حيث تحمل درجتي ماجستير من جامعة نيويورك والجامعة اللبنانية الأمريكية.
فضيحة إبستين: قائمة الخليجيين من السعودية والإمارات والقطريين
جدل “ملفات إبستين” واجتياح “سوشيال ميديا”
في المقابل، شهدت منصة “X” (تويتر سابقا) و”إنستغرام” انتشارا واسعا لوسوم مثل #هند_العويس و#EpsteinFiles، حيث تداول ناشطون صورا لما قيل إنها مراسلات بريد إلكتروني تعود لعام 2011 بين العويس وجيفري إبستين.
وتزعم هذه الادعاءات -التي لم يتم التحقق منها رسميا- وجود تنسيق لترتيب لقاءات في مدن عالمية مثل باريس ولندن ونيويورك، مع اتهامات بمحاولة “تجنيد” فتيات لصالح إبستين.
إبستين يهز تركيا: كيف وصلت “أذرع إبستين” إلى قلب المؤسسة العسكرية وتجارة الفتيات؟
وقد أثارت هذه التقارير غير الرسمية حالة من الانقسام، حيث اعتبرها البعض جزءا من “حملات تضليل سياسية” تستهدف الشخصيات العامة الإماراتية، بينما طالب آخرون بتوضيحات رسمية.
الوضع القانوني والرسمي
حتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان في الإمارات أو من منظمة الأمم المتحدة بشأن هذه الادعاءات الرقمية.
و تعتمد معظم المنشورات المتداولة على صور لوثائق مجهولة المصدر، مما يفتح الباب أمام فرضية “التزييف” أو الاستغلال في سياقات التجاذبات الإقليمية.
تظل هند العويس، التي تتابع حاليا دراسة الدكتوراه في جامعة نيويورك، متمسكة برؤيتها التي صرحت بها سابقا بأن هدفها هو “عكس الصورة المشرقة للمكانة المتقدمة التي حققتها المرأة الإماراتية”، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من جلاء للحقيقة بشأن هذه الاتهامات.










