المنشر الاخباري، ميونخ – 9 فبراير 2026 في خطوة تعكس تصاعد العزلة الدولية المفروضة على طهران، أعلن رئيس مؤتمر ميونخ للأمن، فولفغانغ إيشينغر، استبعاد أي تمثيل رسمي للحكومة الإيرانية في دورة المؤتمر لهذا العام، وقرار الإدارة بمنح منصتها لممثلي المعارضة والمجتمع المدني الإيراني.
إلغاء دعوة عراقجي
وكشف المنظمون عن إلغاء الدعوة التي وُجهت سابقاً لوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وذلك على خلفية حملة القمع الدموية التي شنتها السلطات الإيرانية ضد احتجاجات يناير الماضي، والتي وصفتها أوساط دولية بـ “المجزرة”.
منصة للمعارضة والمجتمع المدني
وأكد إيشينغر أن المؤتمر، الذي يُعد أحد أهم المنتديات الأمنية غير الحكومية في العالم، سيوفر مساحة واسعة لأصوات المعارضة الإيرانية، معتبراً أن “الظروف العامة” داخل إيران تحتم سماع أصوات المجتمع المدني بدلاً من الرواية الرسمية للحكومة.
وقال إيشينغر في تصريحاته:«نظراً للظروف وأعقاب الأحداث المأساوية في إيران، لن يحضر أي ممثل حكومي من طهران. سنمنح المنصة في ميونخ للمعارضة والمجتمع المدني ليعبروا عن رؤيتهم».
سياق العزلة الدولية
يأتي هذا القرار امتداداً لنهج بدأه المؤتمر في السنوات الأخيرة، حيث استضاف شخصيات معارضة بارزة مثل رضا بهلوي ومسيح علي نجاد عقب احتجاجات “المرأة، الحياة، الحرية”.
ويُنظر إلى استبعاد عراقجي هذا العام بمثابة “صفعة دبلوماسية” قوية لنظام طهران، تزامناً مع تزايد التقارير الحقوقية حول انتهاكات جسيمة في السجون الإيرانية، لاسيما في مناطق مثل بندر عباس.
موعد المؤتمر
ومن المقرر أن تنطلق أعمال المؤتمر في مدينة ميونخ الألمانية في الفترة من 13 إلى 15 فبراير الجاري، بمشاركة قادة سياسيين وعسكريين وخبراء أمنيين من مختلف دول العالم، لمناقشة التحديات الأمنية الكبرى، وفي مقدمتها ملف حقوق الإنسان والاضطرابات في الشرق الأوسط.











