المنشر الاخباري، دمشق – 9 فبراير 2026، شهد الجامع الأموي الكبير في العاصمة السورية دمشق، حادثة غريبة أثارت ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أقدم رجل (يُعتقد أنه تركي الجنسية) على ادعاء “النبوة” ونزول “الوحي” عليه من داخل أروقة المسجد التاريخي.
تفاصيل “رسالة إزمير” المزعومة
وفقاً لمقاطع فيديو تداولها ناشطون وحسابات إخبارية (منها سوريا بوست وRT Arabic)، بدأ الرجل، الذي ذكرت التقارير أنه قادم من مدينة إزمير التركية، بإطلاق تصريحات غريبة أمام المصلين والزوار في باحة المسجد، مدعياً أن “الوحي نزل عليه” وأنه جاء خصيصاً ليبلغ “رسالة إلهية” إلى السوريين والعالم.
رد فعل المصلين وتدخل الزوار
أثارت هذه الادعاءات حالة من الصدمة والدهشة بين الحاضرين؛ حيث تجمع العشرات حوله في حالة من الجدل والذهول، بينما سارع عدد من الزوار الأتراك (سياح أو حجاج) المتواجدين في المكان إلى احتواء الموقف. وقام الزوار بإبعاد الرجل وإخراجه خارج أسوار الجامع لتهدئة البلبلة ومنع حدوث فوضى أو اشتباكات مع المصلين المستنكرين لانتهاك قدسية المكان.
ضجة إلكترونية: بين السخرية والتحليل السياسي
اجتاحت الفيديوهات منصات (X) وفيسبوك، وتنوعت التعليقات حيث اعتبر البعض أن سوريا باتت “مغناطيساً للحوادث الغريبة” بعد التغييرات السياسية الأخيرة.
و عبّر كثيرون عن غضبهم من استخدام دور العبادة العريقة كمنصات لادعاءات “مختلين عقلياً” أو متطرفين.
وربط بعض المعلقين الحادثة بحالة “الفوضى” التي قد تتبع التحولات الكبرى، معتبرين أن غياب الرقابة الأمنية المشددة سمح بوقوع مثل هذه التصرفات الفردية.
الوضع الحالي
حتى لحظة كتابة الخبر، لم يصدر أي بيان رسمي عن وزارة الأوقاف السورية أو إدارة الجامع الأموي للتعليق على الواقعة، فيما تشير المعطيات إلى أن الحادثة “فردية” ولم تسفر عن أي إصابات أو أضرار مادية، حيث عادت الأجواء إلى طبيعتها داخل المسجد فور إخراج الشخص المذكور.










