المنشر الاخباري، واشنطن – 9 فبراير 2026، هنأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي على فوز حزبها “الساحق” في الانتخابات البرلمانية، مؤكداً أن نجاحها يعكس “حكمة وشجاعة القيادة اليابانية الجديدة” ويصب في مصلحة الأمن والاستقرار في المنطقة الآسيوية.
دعم أمريكي كامل لأجندة “السلام من خلال القوة”
وصف ترامب، في منشور له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قرار تاكايتشي الدعوة لانتخابات مبكرة بأنه “جريء وحكيم”، معرباً عن أمله في نجاحها في تمرير أجندتها المحافظة التي ترتكز على مبدأ “السلام من خلال القوة”.
وأكد ترامب أن الشعب الياباني الذي صوّت بحماس سيحظى دائماً بالدعم الأمريكي الكامل.
تنسيق مرتقب بين واشنطن وطوكيو
تأتي التهنئة بعد أيام قليلة من إعلان ترامب دعمه الواضح لتاكايتشي، في خطوة غير مسبوقة تجاه حليف دولي قبل الانتخابات.
ومن المقرر أن تستقبل واشنطن رئيسة الوزراء اليابانية في البيت الأبيض يوم 19 مارس المقبل، في أول زيارة رسمية لها منذ توليها المنصب في أكتوبر الماضي.
أبعاد الشراكة الاستراتيجية
أشار مسؤولون أمريكيون إلى عمق العلاقة بين البلدين، قال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن “قوة اليابان تعني قوة الولايات المتحدة في آسيا”.
ووصف السفير الأمريكي جورج جلاس الفوز بـ”المثير للإعجاب” وتطلع الإدارة لتعميق التعاون الديناميكي بين طوكيو وواشنطن.
وأكدت الخارجية الأمريكية أن التحالف مع اليابان يشكل “حجر الزاوية للسلام والأمن والازدهار” في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
امتداد لإرث شينزو آبي والتعاون الاقتصادي
يعتبر ترامب تاكايتشي “تلميذة وفية” لرئيس الوزراء الراحل شينزو آبي، الذي كان له دور مهم في تعميق العلاقات الأمريكية اليابانية. وأوضح أن التعاون بين الطرفين يشمل:
التعاون الدفاعي: لمواجهة التحديات الإقليمية، خصوصاً في مضيق تايوان.
الاستثمار المتبادل: تعهدت اليابان بالاستثمار المكثف في الولايات المتحدة، ما ساهم في تفادي فرض تعريفات جمركية كانت مهددة سابقاً.
وتأتي هذه التحركات قبل زيارة ترامب المرتقبة إلى الصين في أبريل المقبل، في محاولة لتعزيز التحالفات الآسيوية قبل المباحثات مع بكين، التي تراقب الموقف الياباني بحذر.










