حشود مليونية في عدن والمكلا تجدد الثقة في عيدروس الزبيدي وتطالب بإصلاحات أمنية لتحقيق الاستقلال
برلين – المنشر الإخباري
تجدد الحشود الشعبية في محافظتي عدن وحضرموت التفويض السياسي لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، مع رفض أي محاولات لحل المجلس أو الالتفاف على شرعيته، ومطالب بإخراج قوات الطوارئ وتمكين النخبة الحضرمية و”درع الوطن” لضمان الأمن وتحقيق الاستقلال.
شهدت محافظتا عدن وحضرموت، الثلاثاء، فعاليات جماهيرية ضخمة دعماً للمجلس الانتقالي الجنوبي، وجدد المشاركون في هذه الحشود الشعبية التفويض السياسي لرئيس المجلس، عيدروس الزبيدي، مؤكّدين الاستمرار في دعمه حتى تحقيق ما وصفوه بـ”الاستقلال الوطني”.
تأكيد شرعية المجلس الانتقالي
وأصدرت الحشود في مدينة المكلا، عاصمة حضرموت، بياناً ختامياً حمل عنوان “مليونية الثبات والتحدّي”، شددت فيه على رفض أي محاولات لحل المجلس الانتقالي أو الالتفاف على شرعيته، مع الإشارة إلى أن الإعلان الدستوري الصادر مطلع العام الجاري يشكّل الإطار القانوني المعترف به لاستعادة الدولة الجنوبية.
وأكد البيان أن أي قرارات تصدر خارج الهيكل التنظيمي للمجلس لا تعكس إرادة الشارع الجنوبي، وأنها “غير نافذة قانونياً وسياسياً”، مشدداً على التمسك بالمسار الثوري السلمي الذي أعلن عنه المجلس.
مطالب بإصلاحات أمنية وعسكرية
وشدّد المتظاهرون على ضرورة إخراج “قوات الطوارئ اليمنية” من حضرموت فوراً، واصفينها بأنها تمثل “قمعاً واحتلالاً” للمدن والمناطق الجنوبية. وأكد البيان على تمكين قوات النخبة الحضرمية و”درع الوطن”، المكوّنة من أبناء المحافظة، لتولي مسؤولية الحفاظ على الأمن والسيطرة على كامل التراب الحضرمي.
رفض الحكومة الجديدة ومشروع التفتيت
وجّهت الحشود انتقادات حادة للحكومة اليمنية الجديدة، ووصفتها بـ”الهجينة”، داعية إلى إسقاطها بوسائل النضال السلمي، ورفض أي حوار أو مفاوضات لا تحقق أهداف استعادة الدولة الجنوبية. كما ندد البيان بما وصفه بـ”المشاريع الصغيرة” الرامية إلى فصل حضرموت عن هويتها الجنوبية.
دعوة المجتمع الدولي للتدخل
ودعا المشاركون المجتمع الدولي والجهات الإقليمية والمنظمات الحقوقية للتدخل لوضع حد للانتهاكات الممارسة ضد أبناء الجنوب، ووقف ما وصفوه بـ”حرب التنكيل” المستهدفة للنشطاء والمناضلين، مؤكدين أن إرادة الشعب الجنوبي لن تُهزم مهما بلغت التضحيات.
استمرار التصعيد الشعبي
وفي العاصمة المؤقتة عدن، شهدت الشوارع مسيرة راجلة شارك فيها الآلاف من الجنسين، مؤكدين على وحدة الحراك الشعبي ودعم المجلس الانتقالي. وأكد القياديون في الفعاليات أن التصعيد الشعبي سيستمر حتى تحقيق أهداف استعادة الدولة الجنوبية واستقلالها.










