مسقط – المنشر الإخباري، 10 فبراير 2026، استقبل جلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، صباح اليوم الثلاثاء بقصر البركة العامر، الدكتور علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في زيارة استراتيجية تهدف إلى كسر الجمود في الملف النووي ووقف نزيف التصعيد في المنطقة.
بوصلة التفاوض: اتفاق عادل وتقريب وجهات النظر
بحث الجانبان آخر مستجدات المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن التي تستضيفها مسقط. وأكد اللقاء على ضرورة العودة لطاولة الحوار للتوصل إلى “اتفاق متوازن وعادل”، مع التشديد على حل الخلافات بطرق سلمية لضمان استقرار المنطقة، بعيداً عن لغة الصدام العسكري.
توقيت حرج بعد “حرب الـ12 يوماً”
تأتي زيارة لاريجاني استكمالاً لجهود وزير الخارجية عباس عراقجي، وبعد أسبوع واحد فقط من جولة محادثات ماراثونية في عُمان. ويهدف هذا التحرك إلى تقييم الدور العُماني ودراسة آفاق استمرار التفاوض بعد الصدمة العسكرية التي تعرضت لها المنطقة في يونيو الماضي، حين أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف مواقع نووية إيرانية خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل.
عقبة “التخصيب”: الخط الأحمر الإيراني
رغم الحراك الدبلوماسي، لا تزال الفجوة واسعة بين الطرفين؛ حيث أكد عباس عراقجي في تصريحات حديثة أن طهران “ستتمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم”، وهو المطلب الذي يرفضه البيت الأبيض بشدة، واعتبره ترامب مبرراً لضرباته الجوية السابقة.
محاور المحادثات المرتقبة:
وفقاً لمصادر إيرانية، ستشمل اجتماعات لاريجاني في مسقط، تبادل وجهات النظر: حول سير الجولة الأخيرة من المحادثات، دور سلطنة عُمان “البنّاء” في تقريب المسافات، وتداعيات الحرب الأخيرة على مستقبل البرنامج النووي.
تحليل: مسقط.. “نافذة الأمل الأخيرة”
يرى مراقبون أن زيارة لاريجاني تعكس رغبة إيرانية في “احتواء” غضب إدارة ترامب ومنع تكرار ضربات يونيو، بينما تواصل سلطنة عُمان دورها التاريخي كـ “صندوق بريد” آمن ووسيط موثوق لمنع انزلاق الشرق الأوسط نحو مواجهة أوسع لا تُبقي ولا تذر.
صراع “التشفير” يشتعل: روسيا تفرض قيوداً على “تيليجرام” وتتهمه بحماية “الإرهاب والابتزاز”
صراع "التشفير" يشتعل: روسيا تفرض قيوداً على "تيليجرام" وتتهمه بحماية...
Read moreDetails










