سيدني – واشنطن | الأربعاء 11 فبراير 2026 في توقيت مشحون سياسيا وميدانيا، وصف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ النظام في طهران بـ “إمبراطورية الشر”، معربا عن أمله في أن ينجح لقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن في إضعاف النفوذ الإيراني وإرساء السلام في المنطقة.
جاءت تصريحات هرتسوغ خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز في سيدني، ضمن زيارة رسمية تستغرق أربعة أيام، تهدف إلى دعم الجالية اليهودية عقب حادث إطلاق النار الأليم الذي شهدته المدينة في ديسمبر الماضي.
احتجاجات عنيفة في سيدني
وبينما كان هرتسوغ يبحث الملفات الدبلوماسية، تحولت شوارع سيدني إلى ساحة مواجهة؛ حيث نظمت تظاهرات حاشدة احتجاجا على زيارته.
وأفادت تقارير إعلامية عالمية بأن المظاهرات تطورت إلى أعمال عنف واشتباكات مع قوات الأمن، مما استدعى تدخلا واسعا من الشرطة للسيطرة على الموقف، في صور تصدرت منصات التواصل ووسائل الإعلام الدولية.
قمة واشنطن: الأساطيل والملف الإيراني
وفي سياق متصل، تتجه الأنظار إلى البيت الأبيض، حيث يعقد نتنياهو اجتماعه السادس مع ترامب منذ تولي الإدارة الجديدة مهامها.
وقبيل اللقاء المقرر في الحادية عشرة صباحا بتوقيت واشنطن، رفع ترامب منسوب التوتر بتصريحه حول التفكير في إرسال أسطول عسكري إضافي إلى الشرق الأوسط كأداة ضغط.
وابدى هرتسوغ رغبة إسرائيلية في توسيع القيود الأمريكية لتشمل الترسانة الصارومية الإيرانية، وأشار هرتسوغ إلى أن “المرحلة التالية من وقف إطلاق النار” تمثل أولوية للوصول إلى مستقبل أفضل.
وتزامن اللقاء مع تحركات عسكرية أمريكية في المنطقة لفرض شروط تفاوضية جديدة.
زيارة تحت الحراسة المشددة
تجري زيارة هرتسوغ لأستراليا وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة، ليس فقط بسبب الاحتجاجات السياسية، بل لتجنب أي تداعيات أمنية بعد حادثة ديسمبر الماضي. ويسعى الرئيس الإسرائيلي من خلال لقاءاته إلى تعزيز التنسيق مع الحلفاء في “أوقيانوسيا” تزامنا مع الحشد الاستراتيجي الذي يقوده نتنياهو في “واشنطن”.










