المنشر الاخباري- شبوة | 11 فبراير 2026 شهدت مدينة عتق، العاصمة الإدارية لمحافظة شبوة جنوب اليمن، انفجاراً مفاجئاً في الأوضاع الأمنية، حيث اندلعت اشتباكات مسلحة عنيفة تركزت في محيط مبنى ديوان المحافظة، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وسط حالة من التوتر السياسي الحاد الذي يضرب المحافظة النفطية.
اليمن يشتعل : المجلس الانتقالي الجنوبي يرفض مهلة إخراج القوات الإماراتية ويهدد بتصعيد التوتر
وأفادت مصادر ميدانية لـ “المنشر الإخباري” بارتفاع حصيلة الضحايا إلى أربعة قتلى وعدد من الجرحى، نتيجة تبادل إطلاق النار الكثيف بين فصائل مسلحة موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي وقوات تابعة للأمن والسلطة المحلية.
تفاصيل المواجهة وعلم “الوحدة”
وحسب الروايات المتداولة، اندلعت الشرارة الأولى عقب محاولة مسلحين يوصفون بتبعيتهم لقوات “دفاع شبوة” والمجلس الانتقالي اقتحام مبنى الإدارة المحلية.
اليمن.. العليمي يعلن استعادة حضرموت بالكامل بعد انسحاب المجلس الانتقالي الجنوبي
وتزامن التصعيد مع قيام محتجين بإنزال علم الجمهورية اليمنية من فوق المبنى الحكومي، في خطوة تعكس ذروة الصراع الرمزي والسياسي في المحافظة.
السياق الميداني للأحداث:
محاولة الاقتحام: اندلعت الاشتباكات داخل وحول ساحة مبنى السلطة المحلية عقب تظاهرة تطورت إلى مواجهات مسلحة.
النزاع الرمزي: يأتي إنزال علم الوحدة بعد أسابيع من إعادة رفعه فوق المباني السيادية، وهي الخطوة التي أثارت حفيظة أنصار التيار الجنوبي.
الانقسام العسكري: تعيش عتق حالة استقطاب بين قوات موالية للحكومة (بما فيها قوات درع الوطن والأمن) وفصائل “دفاع شبوة” المرتبطة بالانتقالي.
خلفيات الصراع: صفيح ساخن في شبوة
تأتي هذه التطورات الدامية في ظل صراع نفوذ محتدم؛ حيث شهدت الأشهر الأخيرة تغييرات ميدانية تمثلت في إغلاق بعض مقرات الانتقالي وإعادة انتشار قوات عسكرية جديدة، ما اعتبره أنصار المجلس الانتقالي محاولة لتقليص نفوذهم في المحافظة لصالح أطراف مدعومة من قوى إقليمية.
وتتضارب الروايات حول توصيف الحادثة؛ فبينما تصفها مصادر حكومية بأنها “محاولة تمرد واقتحام فاشلة” لمؤسسات الدولة، يراها ناشطون جنوبيون “تصعيداً شعبياً” مشروعاً ضد ما يصفونه بالتدخلات الخارجية ومحاولات فرض واقع سياسي يرفضه الشارع في شبوة.
تداعيات الموقف
يسود الصمت الحذر حالياً شوارع مدينة عتق مع انتشار عسكري مكثف للطرفين، وسط مخاوف من خروج الأوضاع عن السيطرة وانزلاق المحافظة نحو جولة جديدة من الصراع المسلح الشامل الذي قد يهدد خطوط إنتاج النفط واستقرار المحافظات المجاورة.










