القاهرة | الأربعاء 11 فبراير 2026، تتصدر “بورصة التسريبات” في الشارع السياسي المصري اليوم أنباء قوية تشير إلى تغيير مفاجئ في قيادة وزارة الدفاع، حيث تداولت دوائر إعلامية وتقارير مطلعة اسم الفريق أشرف سالم زاهر، مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، كمرشح بارز لتولي منصب وزير الدفاع والإنتاج الحربي، خلفاً للفريق أول عبد المجيد صقر.
وتأتي هذه الأنباء في أعقاب جلسة البرلمان المصري أمس الثلاثاء، والتي أقر خلالها تعديلاً وزارياً شمل 13 حقيبة، وبينما خلت القوائم الأولية من الوزارات السيادية، تشير التقارير إلى أن تغييراً حدث في “اللحظات الأخيرة” قبل مراسم حلف اليمين الدستورية.
من هو الفريق أشرف سالم زاهر؟
يُعد الفريق أشرف سالم زاهر من القيادات العسكرية البارزة المشهود لها بالكفاءة الإدارية والتدريبية، حيث:
يشغل حالياً منصب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية (الكيان الجديد الذي يضم الكليات الحربية والبحرية والجوية والدفاع الجوي بالعاصمة الإدارية).
أشرف على عملية نقل وتطوير منظومة التعليم العسكري وتأهيل الكوادر الجديدة وفقاً لأحدث النظم العالمية.
يحظى بتقدير واسع لمساهمته في بناء صرح الأكاديمية العسكرية الجديد بالكيان العسكري بالعاصمة الإدارية.
بين الدستور والواقع الرسمي
حتى هذه اللحظة، لا يوجد إعلان رسمي من رئاسة الجمهورية أو المتحدث العسكري يؤكد هذا التغيير. ووفقاً للدستور المصري، فإن تعيين وزير الدفاع يتطلب إجراءات خاصة وموافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
وحتى صدور بيان رسمي، تظل المعطيات كالتالي:
الرواية الرسمية (حتى أمس): الفريق أول عبد المجيد صقر لا يزال في منصبه، وهو الذي تولى المسؤولية في يوليو 2024.
رواية “التسريبات”: تتحدث عن تغيير مفاجئ حدث عقب موافقة البرلمان على الحقائب الخدمية والإنتاجية، لتشمل المفاجأة وزارة الدفاع.
سياق التغيير المحتمل
يأتي الحديث عن هذا التغيير السيادي في وقت تواجه فيه مصر تحديات إقليمية وأمنية معقدة، مما يجعل أي تغيير في قيادة المؤسسة العسكرية محل اهتمام دولي وإقليمي واسع. وإذا تأكد الخبر، فسيكون الفريق أشرف سالم زاهر القائد الذي ينتقل من “بيت إعداد الأجيال” (الأكاديمية العسكرية) إلى “رأس القيادة” في وزارة الدفاع.










