• المنشر | لكل ممنوع من النشر
الخميس, فبراير 12, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

الدولة المصرية تخلع عباءة المالك وتلبس قناع المستثمر… ماذا وراء نقل ٤٠ شركة للصندوق السيادى؟

by فرح منصور
فبراير 12, 2026
in أخبار رئيسية, اقتصاد
Share on Twitter

صندوق بلا رقابة شعبية يدير ٤٠ شركة حكومية… استثمار رشيد أم خصخصة بلا برلمان؟

اجتماع فى العاصمة الجديدة يفتح الباب لتحوّل كبيرفى خطوة تُعد من أبرز التحولات فى خريطة ملكية الشركات العامة فى مصر خلال السنوات الأخيرة، أعلن مساعد رئيس الوزراء، والرئيس التنفيذى لوحدة الشركات المملوكة للدولة، هاشم السيد، البدء فى إجراءات نقل ٤٠ شركة مملوكة للدولة إلى صندوق مصر السيادى، ضمن قائمة تضم ٦٠ شركة تخضع حاليًا لعمليات إعداد وإعادة هيكلة.

أخبار تهمك

استطلاع أم إيذان ببدء الحرب ؟ تحركات أمريكية دقيقة قرب المجال الإيرانى

كواليس الوساطة التى قلبت موازين الصدام الأمريكي الإيرانى .. كيف نجحت تركيا في ما فشل فيه الكبار؟

ليلة الخميس تشتعل: مانشستر سيتي والنصر واتحاد جدة يرسمون خريطة الإثارة الكروية

جاء الإعلان خلال اجتماع عقده رئيس الوزراء مصطفى مدبولى بمقر الحكومة فى العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية حسين عيسى، لمناقشة تبعات إلغاء وزارة قطاع الأعمال العام وآليات التعامل مع الشركات التى كانت تتبعها.

السيد أوضح أن الخطة تشمل تجهيز ٦٠ شركة؛ ٤٠ منها ستُنقل ملكيتها للصندوق السيادى، بينما سيتم قيد ٢٠ شركة أخرى فى البورصة المصرية، فى إطار ما تقول الحكومة إنه «تعظيم للعائد من أصول الدولة وإفساح المجال أمام القطاع الخاص».

هذه الخطوة تأتى كحلقة جديدة فى سلسلة إجراءات أوسع بدأت قبل أعوام تشمل برنامج الطروحات الحكومية، وتوسيع دور صندوق مصر السيادى فى إدارة وبيع حصص من الأصول العامة.

خلفية القرار: من إلغاء الوزارة إلى تعظيم العائدقرار نقل ٤٠ شركة إلى الصندوق السيادى يرتبط مباشرة بقرار رئاسى سابق بإلغاء وزارة قطاع الأعمال العام، بعد نحو عشر سنوات على استحداثها، وتحويل الشركات التابعة لها إلى ولايات مختلفة، على رأسها صندوق مصر السيادى

وتستند الحكومة فى تبرير هذه الخطوة إلى وثيقة سياسة ملكية الدولة والتزاماتها فى برامج الإصلاح الاقتصادى، ولا سيما التفاهمات مع صندوق النقد الدولى التى تشجع على تقليص دور الدولة المباشر كمالك ومشغل للشركات، لصالح توسيع دور القطاع الخاص.

تقارير اقتصادية سابقة أشارت إلى أن الحكومة تستهدف على المدى الأوسع نقل مئات الشركات إلى الصندوق السيادى ضمن خطة قد تشمل نحو ٣٧٠ شركة فى مراحل لاحقة، مع إعطاء الأولوية للشركات الرابحة وذات الهياكل البسيطة، بينما تُترك الشركات الخاسرة أو ذات الأصول المعقدة لعمليات إعادة هيكلة مستقبلية.

فى هذا السياق تبدو الدفعة الحالية البالغة ٤٠ شركة بمثابة «الدفعة الأولى المنظمة» من عملية أوسع لإعادة رسم خريطة ملكية الأصول العامة.

ما الذى يعنيه نقل الشركات للصندوق السيادى؟على المستوى الرسمى، تقول الحكومة إن نقل ملكية الشركات إلى صندوق مصر السيادى لا يعنى بيعها فورًا، بل إخضاعها لإدارة استثمارية أكثر مرونة، تسمح بإعادة هيكلتها، أو إدخال شركاء استراتيجيين، أو طرح حصص منها فى البورصة فى توقيتات محسوبة لتعظيم عائد الدولة.

الصندوق، بوصفه كيانًا مستقلًا عن الموازنة العامة، يُفترض أن يمتلك القدرة على التحرك بسرعة فى التفاوض مع المستثمرين، وجذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية، وتطوير الأصول غير المستغلة.

لكن منتقدين يرون أن نقل الشركات إلى الصندوق السيادى هو عمليًا «فصل سياسى» يسبق عمليات بيع أو شراكات مع مستثمرين، بحيث تتم الصفقات بعيدًا عن الرقابة البرلمانية الصارمة التى تخضع لها عمليات الخصخصة التقليدية.

ويستند هؤلاء إلى تجارب سابقة تم فيها بيع حصص من شركات مملوكة للدولة عبر الصندوق لصناديق سيادية خليجية ومستثمرين عرب وأجانب، فى إطار سعى مصر لجمع مليارات الدولارات من التخارج من الأصول العامة.

جدل حول الشفافية والرقابة على أصول الدولةالسؤال الأكثر إثارة للجدل يتعلق بمستوى الشفافية الذى ستحظى به عملية نقل الشركات وإدارتها داخل الصندوق، خاصة مع غياب تفاصيل كاملة عن أسماء الشركات الأربعين المستهدفة وتركيبة أصولها وقيمها التقديرية.

تقارير نقدية حذّرت من أن توسّع صلاحيات الصندوق فى بيع الأصول أو الدخول فى شراكات طويلة الأجل قد يتحول إلى «خصخصة بلا رقابة كافية»، إذا لم تُنشَر بيانات تفصيلية عن الصفقات، وشروطها، والعوائد المتحققة لخزانة الدولة.

من زاوية أخرى، يطرح اقتصاديون سؤالًا حول مدى قدرة الصندوق على إنجاح إعادة هيكلة الشركات الخاسرة أو المتعثرة إذا تم ضمّها فى مراحل لاحقة، فى ظل تحديات بيروقراطية وإدارية متراكمة.

فنجاح التجربة لن يُقاس فقط بحجم الأموال التى سيتم تحصيلها من بيع حصص أو إدخال شركاء، بل أيضًا بقدرة هذه الأصول على تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد، وتوفير فرص عمل، وتحسين كفاءة الخدمات والإنتاج.

بين رؤية الحكومة ومخاوف الشارع الاقتصادى

أنصار القرار داخل الحكومة يرون أن نقل ٤٠ شركة للصندوق السيادى يمثل خطوة ضرورية للخروج من نموذج «الدولة التاجر» الذى أثبت محدوديته، والانتقال إلى نموذج تستثمر فيه الدولة عبر ذراع مهنى يسعى لتعظيم القيمة بدلًا من إدارة الشركات يوميًا.

ويعتبرون أن إشراك مستثمرين من القطاع الخاص المحلى والأجنبى عبر الصندوق يمكن أن يسهم فى إدخال تكنولوجيا جديدة، وتحسين الحوكمة، وتخفيف عبء تمويل هذه الكيانات عن كاهل الموازنة العامة.

فى المقابل، يرى منتقدون أن السياق الاقتصادى الضاغط، وحاجة الدولة الماسة للنقد الأجنبى، قد يدفعان نحو إبرام صفقات سريعة أقل من القيمة الحقيقية للأصول، ما يعيد إلى الأذهان تجارب خصخصة مثيرة للجدل فى التسعينيات وبداية الألفية.

كما يثير غياب مشاركة أوسع من الرأى العام والبرلمان فى مناقشة تفاصيل الخطة تساؤلات عن مستقبل ما تبقى من القطاع العام، وإلى أى مدى سيظل المواطن شريكًا فى ملكية أصوله التاريخية أم سيتحول إلى مجرد متلقى لخدمات تقدمها شركات ذات طابع استثمارى بحت.

فى المحصلة، يفتح قرار نقل ٤٠ شركة حكومية إلى صندوق مصر السيادى صفحة جديدة فى سجال طويل حول دور الدولة فى الاقتصاد، بين رؤية رسمية تعتبر الخطوة «تحديثًا لإدارة الأصول وتعظيمًا للعائد»، ورؤية معارضة تخشى أن تتحول إلى بوابة لبيع ما تبقى من شركات القطاع العام بعيدًا عن الأعين، لتظل الشفافية والرقابة المجتمعية العامل الحاسم فى الحكم على حصيلة هذه التجربة خلال السنوات المقبلة.

Tags: أخبار عاجلهالمنشرالمنشر _الاخبارىشركاتقطاع الأعمالمصر
Previous Post

فرنسا ترسل خطابات للنساء الفرنسيات فى سن ٢٩: أنجبن الآن قبل أن يفوت الأوان

Next Post

استقرار مريب أسفل ٤٧ جنيهًا… هل يجهّز البنك المركزى المصرى لمفاجأة جديدة فى سوق الصرف؟

فرح منصور

فرح منصور

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

استطلاع أم إيذان ببدء الحرب ؟ تحركات أمريكية دقيقة قرب المجال الإيرانى

by جواد الراصد
فبراير 12, 2026

تحركات جوية أمريكية ترفع مستوى التوتر في مضيق هرمز وخليج...

Read moreDetails

كواليس الوساطة التى قلبت موازين الصدام الأمريكي الإيرانى .. كيف نجحت تركيا في ما فشل فيه الكبار؟

فبراير 12, 2026

ليلة الخميس تشتعل: مانشستر سيتي والنصر واتحاد جدة يرسمون خريطة الإثارة الكروية

فبراير 12, 2026

من 10 لـ26 درجة.. هل أصبح الشتاء …مقسوم طبقيًابين شمال مصر وجنوبها؟

فبراير 12, 2026

غبار خافت ودفء مفاجئ… هل أصبح طقس السعودية اليوم ١١ فبراير ٢٠٢٦ عنوانًا لاختلال الفصول؟

فبراير 12, 2026

٣٫٧٥ ريال لا تهتز… هل تحبس السعودية الدولار في قفص الربط الثابت؟

فبراير 12, 2026
Next Post

استقرار مريب أسفل ٤٧ جنيهًا… هل يجهّز البنك المركزى المصرى لمفاجأة جديدة فى سوق الصرف؟

٣٫٧٥ ريال لا تهتز… هل تحبس السعودية الدولار في قفص الربط الثابت؟

غبار خافت ودفء مفاجئ… هل أصبح طقس السعودية اليوم ١١ فبراير ٢٠٢٦ عنوانًا لاختلال الفصول؟

أخر الأخبار

استطلاع أم إيذان ببدء الحرب ؟ تحركات أمريكية دقيقة قرب المجال الإيرانى

فبراير 12, 2026

كواليس الوساطة التى قلبت موازين الصدام الأمريكي الإيرانى .. كيف نجحت تركيا في ما فشل فيه الكبار؟

فبراير 12, 2026

ليلة الخميس تشتعل: مانشستر سيتي والنصر واتحاد جدة يرسمون خريطة الإثارة الكروية

فبراير 12, 2026

من 10 لـ26 درجة.. هل أصبح الشتاء …مقسوم طبقيًابين شمال مصر وجنوبها؟

فبراير 12, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس