المنشر الاخباري، فرانكفورت | الخميس 12 فبراير 2026، بدأت شركة “هيلتون” العالمية مراجعة داخلية عاجلة قد تفضي إلى إنهاء عقد إدارتها لأحد أبرز فنادقها في ألمانيا، وذلك عقب تقرير “صادم” كشف أن المالك الحقيقي والمستفيد النهائي من “هيلتون فرانكفورت” هو مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني.
ملكية “تحت الرادار” وعقوبات واشنطن
كشف تحقيق موسع لوكالة “بلومبرغ نيوز” أن مجتبى خامنئي، المدرج على قائمة العقوبات الأمريكية منذ عام 2019، يدير شبكة استثمارات دولية معقدة.
الغطاء الرسمي: الفندق مسجل باسم شركة “Alsko Grünbruch Hotel” منذ 2011، حيث تُدار الأصول غالباً عبر رجل الأعمال “علي أنصاري”، المقرب من خامنئي، والذي أدرجته بريطانيا مؤخراً على قوائم العقوبات، بينما لا يزال بعيداً عن مقصلة العقوبات الأمريكية.
وتشير التقارير إلى أن هذه الاستثمارات، التي تشمل عقارات في لندن وفنادق أوروبية، ممولة بشكل رئيسي من عائدات النفط الإيراني.
هيلتون في “مأزق” قانوني وأخلاقي
أكدت مصادر مطلعة أن شركة “هيلتون” (وهي شركة أمريكية تخضع لقوانين واشنطن) تدرس بجدية مخاطر انتهاك العقوبات.
وفي حال تأكدت صلة نجل خامنئي بالملكية، فقد تضطر الشركة إلى إنهاء اتفاقية الإدارة طويلة الأجل فوراً لتجنب الملاحقة القضائية الأمريكية، وإزالة اسم “هيلتون” عن الفندق لمنع تدفق أي عوائد مالية لشخصيات محظورة.
ضربة للسمعة الدولية
صرحت جيرالدين وونغ، المحللة في بنك “DBS”، بأن القضية تضع إطار “المسؤولية الاجتماعية” لشركة هيلتون تحت المجهر.
وأضافت: “الخطر الحقيقي هنا هو خطر السمعة؛ فالعلاقة مع أصول مرتبطة بنظام يقمع الاحتجاجات ويصنف حرسُه الثوري كمنظمة إرهابية لدى الاتحاد الأوروبي، قد تدفع المستثمرين للضغط على الشركة”.
سياق التصعيد الغربي
تأتي هذه التسريبات في وقت شددت فيه العواصم الغربية الخناق على الأصول الإيرانية بالخارج، تزامناً مع تصنيف الاتحاد الأوروبي للحرس الثوري منظمة إرهابية، وتكثيف البحث عن “الأموال السوداء” المرتبطة بكبار المسؤولين في طهران.








