المنشر الاخباري، واشنطن | الخميس 12 فبراير 2026، تتسارع وتيرة التصعيد الأمريكي تجاه طهران على مسارين؛ سياسي يبشر بنهاية حقبة النظام الحالي، وعسكري يتمثل في تعزيز القبضة البحرية فوق مياه المنطقة، حيث أكد عضو مجلس النواب الأمريكي، بات فالين، أن حملة “الضغط الأقصى” التي تنتهجها إدارة الرئيس دونالد ترامب قد آتت ثمارها في تقويض نفوذ إيران.
“أيام معدودة” وحلفاء مُنهكون
في رسالة نشرها عبر حسابه على منصة (X) اليوم الخميس، جزم النائب الجمهوري عن ولاية تكساس بأن نهاية مسيرة المرشد الإيراني علي خامنئي كـ “ديكتاتور إقليمي” باتت وشيكة.
وأوضح فالين أن الضغط الاقتصادي والعسكري المكثف أدى إلى تراجع كبير في قدرات الأذرع المسلحة التابعة لإيران في المنطقة، وتوجيه ضربات قاصمة للقدرات العملياتية للحرس الثوري الإيراني.
وتابع قائلا “ظهور بوادر عدم قدرة “نظام الآية الله” على الصمود أمام العزلة الدولية الراهنة.
ترامب يُشهر سلاح “حاملات الطائرات”
وفي خطوة تُعزز هذا الوعيد، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” يؤكد صدور أوامر من البنتاغون لمجموعة حاملة طائرات ضاربة ثانية بالاستعداد للانتشار في الشرق الأوسط، لتنضم إلى حاملة الطائرات “يو إس إس لينكولن” المتمركزة حالياً في المنطقة.
وكان ترامب قد صرح في مقابلة مع موقع “أكسيوس” قبل يومين برسائل حازمة:”إما أن نتوصل إلى اتفاق، أو سنضطر إلى القيام بشيء صعب للغاية.. لدينا أسطول كبير في طريقه للمنطقة، وقد نرسل أسطولاً آخراً.”
خيار “القوة” فوق طاولة المفاوضات
تأتي هذه التحركات لتؤكد استراتيجية واشنطن في “التفاوض تحت ضغط النار”؛ فبينما تلوح إدارة ترامب بـ “اتفاق أفضل”، فإنها تُعد العدة لعمل عسكري “صعب” في حال فشل المسار الدبلوماسي، معتبرة أن حشد القوة العسكرية الضاربة هو الضمانة الوحيدة لإجبار طهران على التناز









