القاهرة – عمان | 13 فبراير 2026، بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الأردني أيمن الصفدي، خلال اتصال هاتفي موسع، تنسيق المواقف إزاء الأزمات الإقليمية المتلاحقة، مع التركيز بشكل خاص على مسار الحل السياسي في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
تنفيذ خطة ترامب ودعم “اللجنة الوطنية”
شدد الوزيران على ضرورة الالتزام الكامل بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق وبدء مرحلة التعافي المبكر.
كما برزت نقاط التوافق حول دعم “اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة” كخطوة تمهيدية لعودة السلطة الفلسطينية لممارسة مسؤولياتها الكاملة.
و تأييد الجهود الرامية لنشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، والتنسيق العربي والإسلامي المكثف استعداداً لـ “اجتماع مجلس السلام” المرتقب في واشنطن، لضمان تنفيذ خطة ترامب بجميع بنودها دون اجتزاء.
رفض الضم ودعم حل الدولتين
أشاد الجانبان بمواقف الرئيس ترامب المبدئية والرافضة لمساعي ضم الضفة الغربية، مؤكدين على ضرورة الحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية. وحذر الوزيران من خطورة الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة، والتي تهدد بتفجير الأوضاع وتقويض جهود التهدئة الإقليمية.
واكد الوزيران على المضي نحو أفق سياسي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط 4 يونيو 1967، والتمسك بـ القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية،ومعارضة أي إجراءات أحادية تكرس الاحتلال أو تغير الواقع الجغرافي.
خفض التصعيد الإقليمي
استعرض الوزيران مجمل الأوضاع في المنطقة، مشددين على أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لمنع اتساع دائرة الصراع. وأكدا أن التنسيق العربي الوثيق هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات الراهنة وضمان أمن واستقرار الشعوب العربية.










