تصعيد محتمل بين واشنطن وطهران يلوح في الأفق: تقديرات أمريكية تربط مارس بمرحلة حاسمة
واشنطن- المنشر_الاخباري
تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة الامريكية وإيران تصاعدًا لافتًا في مؤشرات التوتر، مع تداول تقديرات داخل دوائر أمريكية ترجّح احتمال اندلاع مواجهة عسكرية محدودة إذا تعثرت المساعي الدبلوماسية الجارية خلال الأسابيع المقبلة.
ووفق هذه التقديرات، فإن منتصف شهر مارس قد يمثل نقطة تحول مفصلية، في ظل ما يُوصف بتضييق هامش الوقت أمام المفاوضات، مقابل توسع ملحوظ في التحركات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.
جاهزية عسكرية ورسائل ضغط متبادلة
في هذا السياق، تشير معلومات متداولة إلى استعداد البحرية الأمريكية لتعزيز وجودها في المنطقة عبر نشر حاملة الطائرات جيرالد آر. فورد، ضمن خطة انتشار تمتد حتى منتصف أبريل. ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها رسالة ردع استراتيجية تهدف إلى رفع كلفة أي تصعيد محتمل، وفي الوقت نفسه ممارسة ضغط سياسي غير مباشر على طهران.
ويرى مراقبون أن توقيت هذه التحركات يعكس رغبة واشنطن في إبقاء جميع الخيارات مفتوحة، من التفاوض إلى الردع العسكري، دون حسم مبكر لمسار الأزمة.
تقديرات غير رسمية وغموض متعمّد
ورغم تصاعد الحديث عن سيناريوهات المواجهة، لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من الإدارة الأمريكية يؤكد أو ينفي هذه التوقعات. ويُفسَّر هذا الصمت على أنه جزء من سياسة “الغموض المدروس”، التي تتيح هامش مناورة أوسع في التعامل مع إيران، سواء عبر القنوات الدبلوماسية أو أدوات الضغط العسكرية.
وتستند هذه التقديرات إلى تحليلات منشورة على منصات رقمية ومراكز متابعة غير رسمية، ما يعكس حالة قلق متزايدة داخل الأوساط السياسية الأمريكية من فشل المفاوضات الحالية.
انعكاسات محتملة على المنطقة وأسواق الطاقة
يحذر محللون من أن أي صدام عسكري، حتى لو كان محدود النطاق، قد يؤدي إلى اضطراب واسع في الشرق الأوسط، خاصة في ظل حساسية الممرات البحرية الاستراتيجية. كما قد ينعكس التصعيد سريعًا على أسعار النفط والغاز عالميًا، مع تزايد المخاوف من تعطل الإمدادات أو اتساع رقعة التوتر.
وفي هذا الإطار، تبقى الأنظار موجهة إلى الأسابيع القليلة المقبلة، التي ستحدد ما إذا كان الطرفان قادرين على احتواء الأزمة دبلوماسيًا، أم أن المنطقة مقبلة على فصل جديد من التصعيد العسكري.










