المحكمة البريطانية تكشف تفاصيل المخطط الإرهابي وتؤكد جاهزية الأجهزة الأمنية للتصدي للتطرف
إنجلترا – 13 فبراير 2026 | المنشر الإخبارى
قضت محكمة بريستون كراون البريطانية، اليوم الجمعة، بالسجن على رجلين، 37 و26 عاماً، لإدانتهما بالتخطيط لشن هجوم إرهابي على الجالية اليهودية في شمال إنجلترا، في مخطط يذكر بهجمات تنظيم داعش، كان من شأنه إزهاق أرواح المئات.
تفاصيل المخطط الإرهابي
أوضح الادعاء أن المدانين، وليد السعداوي (38 عاماً) وعمار حسين (52 عاماً)، كانا يعتزمان استخدام أسلحة نارية آلية لاستهداف أكبر عدد ممكن من اليهود، بما في ذلك التخطيط لمهاجمة كنيس يهودي في مانشستر. وقد تم إحباط المخطط قبل تنفيذه بعد متابعة وتحريات أمنية مكثفة من قبل أجهزة الشرطة والاستخبارات البريطانية.
وصف الادعاء الرجلين بأنهما متطرفان مستعدان للتنفيذ الفعلي للهجوم، مشيراً إلى أن المخطط كان يمكن أن يكون أكثر دموية من حادثة إطلاق النار العشوائي في ديسمبر الماضي على شاطئ بوندي في أستراليا.
الأحكام القضائية
حكم القاضي مارك وول على السعداوي بالسجن لمدة 37 عاماً، وعلى حسين بالسجن لمدة 26 عاماً، مؤكدًا أن الرجلين كانا على استعداد كامل لتنفيذ الهجوم وأن العقوبات تعكس خطورة المخطط وأثره المحتمل على الأمن العام.
ردود الفعل الأمنية والمجتمعية
أكدت الشرطة البريطانية أن التحقيقات المكثفة والعمل الاستخباراتي المشترك كانا العامل الحاسم في إحباط المخطط قبل تنفيذه. كما أشار ممثلو الجالية اليهودية في مانشستر إلى أن هذه الأحكام تمثل رسالة واضحة ضد الإرهاب وأن المجتمع سيظل متضامناً ضد أي تهديدات تستهدف حقوق الأفراد والجماعات الدينية.
السياق الإقليمي والدولي
تأتي هذه الأحكام بعد أسبوع من هجوم دام آخر على كنيس يهودي في مانشستر، مما يعكس تزايد المخاطر الإرهابية التي تستهدف الجاليات الدينية في أوروبا. وتشير التقارير إلى أن التهديدات المتطرفة في بريطانيا تتنوع بين الهجمات العشوائية والتخطيط المنظم، ما يجعل اليقظة الأمنية ضرورة مستمرة.
تدابير وقائية مستمرة
تعمل أجهزة الأمن البريطانية على تعزيز الإجراءات الوقائية في الكنائس والكنس والمراكز الدينية، مع مراقبة شبكات التطرف المحلي والدولي. كما شددت الحكومة على ضرورة التعاون المجتمعي للإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، بما يضمن حماية المجتمع المدني والجاليات الدينية من المخاطر الإرهابية.
الأحكام القضائية الصارمة ضد السعداوي وحسين تمثل تحذيراً لكل من يخطط لاستهداف الجاليات الدينية، وتعكس جهود بريطانيا المستمرة في مكافحة الإرهاب وحماية أمن المواطنين، في وقت تتصاعد فيه التهديدات المتطرفة في أوروبا.









