الجزائر | السبت 14 فبراير 2026، في خطوة دبلوماسية كبرى تعلن رسميا انتهاء مرحلة “الفتور” بين الجزائر ودول الساحل، يبدأ رئيس جمهورية النيجر، الفريق عبد الرحمن تياني، غدا الأحد 15 فبراير، زيارة “أخوة وعمل” إلى الجزائر تستمر يومين، على رأس وفد رفيع المستوى، وذلك بدعوة رسمية من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.
أهداف الزيارة: أبعد من البروتوكول
أفاد بيان لرئاسة الجمهورية الجزائرية بأن الزيارة تهدف إلى تعزيز أواصر الأخوة وحسن الجوار، لكنها ترتكز بالأساس على محورين استراتيجيين في مقدمتها إطلاق ديناميكية جديدة لاستغلال إمكانات البلدين، وسط حديث عن ملفات حيوية مثل “صيانة المعدات العسكرية”، والتعاون في قطاع النفط، وإحياء مشروع “أنبوب الغاز العابر للصحراء”.
ومناقشة قضايا القارة الإفريقية ومنطقة الساحل الصحراوي، مع التركيز على مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، والتنسيق الأمني لضمان استقرار المنطقة بعيدا عن التدخلات الأجنبية.
سياق “العودة القوية”: تجاوز أزمة 2023
تأتي زيارة تياني بعد فترة من التجاذبات التي تلت تغيير النظام في نيامي صيف 2023، إلا أن المؤشرات الأخيرة أكدت رغبة الطرفين في التقارب حيث تزامن الإعلان عن الزيارة مع عودة السفير النيجري إلى الجزائر في 12 فبراير، وترقب عودة السفير الجزائري إلى نيامي.
وتعكس الزيارة نجاح “دبلوماسية الهدوء” التي انتهجها الرئيس تبون لاستعادة دور الجزائر كلاعب محوري وموثوق في منطقة الساحل.










